طائفة البشرية :
:::::::::::::::::::
أصحاب بشر بن المعتمر كان من أفضل علماء المعتزلة وهو الذي أحدث القول بالتولد وأفرط فيه
وانفرد عن أصحابه بمسائل ست :
الأولى منها : أنه زعم أن اللون والطعم والرائحة والإدراكات كلها من السمع والرؤية يجوز أن تحصل متولدة من فعل العبد إذا كانت أسبابها من فعله ...........
الثانية : قوله إن الاستطاعة هي سلامة البنية وصحة الجوارح وتخليتها من الآفات ......
الثالثة : قوله : إن الله تعالى قادر على تعذيب الطفل ولو فعل ذلك كان ظالما إياه إلا أنه لا يستحسن أن يقال ذلك في حقه بل يقال : لو فعل ذلك كان الطفل بالغا عاقلا عاصيا بمعصية ارتكبها مستحقا للعقاب ... وهذا كلام متناقض
الرابعة : حكى الكعبي عنه أنه قال : إرادة الله تعالى فعل من أفعاله وهي على وجهين : صفة ذات وصفة فعل
فأما صفة الذات : فهي أن الله تعالى لم يزل مريدا لجميع أفعاله ولجميع الطاعات من عباده فإنه حكيم ولا يجوز أن يعلم الحكيم صلاحا وخيرا ولا يريده
وأما صفة الفعل : فإن أراد بها فعل نفسه في حال إحداثه فهي خلقة له وهي قبل الخلق لأن ما به يكون الشيء لا يجوز أن يكون معه ... وإن أراد بها فعل عباده فهي الأمر به
الخامسة : قال : إن عند الله تعالى لطفا لو أتى به لآمن جميع من في الأرض إيمانا يستحقون عليه الثواب استحقاقهم لو آمنوا من غير وجوده وأكثر منه وليس على الله تعالى أن يفعل ذلك بعباده ولا يجب عليه رعاية الأصلح لأنه لا غاية لما يقدر عليه من الصلاح فما من أصلح إلا وفوقه أصلح وإنما عليه أن يمكن العبد بالقدرة والاستطاعة ويزيح العلل بالدعوة والرسالة والمفكر قبل ورود السمع يعلم الباري تعالى بالنظر والاستدلال وإذا كان مختارا في فعله فيستغني عن الخاطرين لأن الخاطرين لا يكونان من قبل الله تعالى وإنما هما من قبل الشيطان والمفكر الأول لم يتقدمه شيطان يخطر الشك بباله ولو تقدم فالكلام في الشيطان كالكلام فيه
السادسة : قال : من تاب عن كبيرة ثم راجعها عاد استحقاقه العقوبة الأولى فإنه قبل توبته بشرط أن لا يعود




رد مع اقتباس