طائفة الهشامية
::::::::::::::::::
أصحاب هشام بن عمرو الفوطي ومبالغته في القدر أشد وأكثر من مبالغة أصحابه
وكان يمتنع من إطلاق إضافات أفعال إلى الباري تعالى وإن ورد بها التنزيل
منها : قوله : إن الله لا يؤلف بين قلوب المؤمنين بل هم المؤتلفون باختيارهم وقد ورد في التنزيل : ( ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم )
ومنها : قوله : إن الله لا يحبب الإيمان إلى المؤمنين ولا يزينه في قلوبهم وقد قال تعالى : ( حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم )
ومبالغته في نفي إضافات الطبع والختم والسد وأمثالها أشد وأصعب وقد ورد بجميعها التنزيل
قال الله تعالى : ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم )
وقال : ( بل طبع الله عليها بكفرهم )
وقال : ( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا ) ......
ومن بدعه في الدلالة على الباري تعالى قوله : إن الأعراض لا تدل على كونه خالقا ولا تصلح الأعراض دلالات بل الأجسام تدل على كونه خالقا ....
ومن بدعه في الإمامة قوله : إنها لا تنعقد في أيام الفتنة واختلاف الناس وإنما يجوز عقدها في حال الاتفاق والسلامة ....
ومن بدعه أن الجنة والنار ليستا مخلوقتين الآن إذ لا فائدة في وجودهما وهما جميعا خاليتان ممن ينتفع ويتضرر بهما ....




رد مع اقتباس