أقوال السلف في التحذير من مصحبة المردان آثار عن السلف في التحذير من صحبة المردان= الصبيان
المراد باﻷمرد : هو الشاب الذي بلغ خروج لحيته وطر شاربه ولم تبد لحيته . لسان العرب :6/4172. وقال ابن القطان الفاسي – رحمه الله - : ( ونعني به من لم يلتح بعدُ ، أو غﻼم لم يدرك ، ممن تميل اﻷبصار إليهم وتتحرك الطباع من بعض الناس إلى الهوى باستحسانهم ) أحكام النظر ص257 .
أقوال السلف
1ـ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه - : ( ما أتى على عالم من سبع ضار أخوف عليه من غﻼم أمرد ) . تلبيس إبليس ص311.
2ـ وقال الحسن بن ذكوان - رحمه الله - : ( ﻻ تجالسوا أوﻻد اﻷغنياء فإن لهم صوراً كصور النساء وهم أشد فتنة من العذارى ) شعب اﻹيمان (4/358) .
3ـ وقال أبي السائب - رحمه الله - : ( ﻷنا أخوف على عابد من غﻼم من سبعين عذراء ) ذم الهوى ص92 .
4ـ وقال بشر بن الحارث- رحمه الله - : ( احذروا هؤﻻء اﻷحداث )ذم الهوى ص94.
5ـ وقال المروذي - رحمه الله - : ( جاء حسن البزاز إلى أبي عبدالله ، يعني أحمد بن حنبل ، ومعه غﻼم حسن الوجه فتحدث معه ، فلما أراد أن ينصرف قال له أبو عبد الله : يا أبا علي ﻻ تمش مع هذا الغﻼم في طريق ، فقال له : إنه ابن أختي ، قال : وإن كان ، ﻻ يهلك الناس فيك ) وفي لفظ ( لئﻼ يظن بك بعض من ﻻ يعرفك وتعرفه سوءاً ) ذم الهوى ص94 ، وتلبيس إبليس ص 311
6ـ وقال أبو سهل – رحمه الله - : ( سيكون في هذه اﻷمة قوم يقال لهم اللوطيون على ثﻼثة أصناف : صنف ينظرون ، وصنف يصافحون ، وصنف يعملون ذلك العمل ) . شعب اﻹيمان (4/358) .
7 ـ قال فتح الموصلي - رحمه الله - : ( صحبت ثﻼثين من اﻷبدال ، كلهم يوصيني عند فراقه بترك صحبه اﻷحداث ) ذم الهوى .
8ـ وقال بقية بن الوليد- رحمه الله – : ( كانوا يكرهون النظر إلى الغﻼم اﻷمرد الجميل ) ذم الهوى .
9ـ وقال جنيد – رحمه الله - : ( جاء رجل إلى أحمد بن حنبل ومعه غﻼم حسن الوجه فقال له: من هذا، قال : ابني فقال أحمد ﻻ تجئ به معك مرة أخرى فلما قام قال له محمد بن عبد الرحمن الحافظ أيد الله الشيخ أنه رجل مستور وابنه أفضل منه فقال أحمد الذي قصدنا إليه من هذا الباب ليس يمنع منه سترهما على هذا رأينا أشياخنا وبه أخبرونا عن أسﻼفهم رحمهم الله ) ذم الهوى ص94 ، وتلبيس إبليس ص 311 .
10ـ قال ابن الجوزي – رحمه الله - : ( قوم لم يقصدوا صحبة المردان وإنما يتوب الصبي ويتزهد ويصحبهم على طريق اﻹرادة فيلبس إبليس عليهم ويقول ﻻ تمنعوه من الخير ثم يتكرر نظرهم إليه ﻻ عن قصد فيثير في القلب الفتنة إلى أن ينال الشيطان منهم قدر ما يمكنه . وربما وثقوا بدينهم فاستفزهم الشيطان فرماهم إلى أقصى المعاصي كما فعل ببرصيصا . ) تلبيس إبليس ص 309 .
11ـ وقال شيخ اﻹسﻼم ابن تيمية - رحمه الله - : ( وما زال أئمة العلم والدين كشيوخ الهدى وشيخ الطريق يوصون بترك صحبة اﻷحداث ) الفتاوى الكبرى (1/289).
12 ـ وقال الحافظ ابن القيم - رحمه الله -: ( وفوائد غض البصر وآفات إرساله أضعاف أضعاف ما ذكرنا وإنما نبهنا عليه تنبيهاً وﻻ سيما النظر إلى من لم يجعل الله سبيﻼً إلى قضاء الوطر منه شرعاً، كالمردان الحسان فإن إطﻼق النظر إليهم السم الناقع والداء العضال ) . غض البصر ص 26 .
13ـ وقال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - : ( وأقوال السلف في التنفير منهم ، والتحذير من رؤيتهم ومن الوقوع في فتنتهم ومخالطتهم أكثر من أن تحصر ،وكانوا رضوان الله عليهم يسمون المرد ( اﻷنتان والجيف ) ﻷن الشرع الشريف ، والدين الواضح المنيف استقذر النظر إليهم ومنع من مخالطتهم والخلوة بهم ﻷدائها إلى القبيح ) كتاب تحرير المقال ص63
منقول




رد مع اقتباس