وهذا القول هو الراجح، أنه لايخبره بل يستغفر له ويثني عليه بما يستحق، في المجالس التي إغتابه فيها،اللهم إلا إذا كان يخشى أن يصل إليه العلم أو نحو ذالك من الأمور التي يحتاج إلى إستحلال، فإنه لابد أن يستحلها.