سئل الإمام أحمد بن حنبل عن رجل من أهل العلم كانت له زلة وقد تاب منها؟
فقال: " لا يقبل الله ذلك منه حتى يُظهر توبته، والرجوع عن مقالته، وليعلمن أنه قال مقالته كيت وكيت، وأنه تاب إلى الله تعالى من مقالته ورجع عنه.، فإذا ظهر ذلك منه حينئذٍ تُقبل، ثم تلا قوله تعالى: (( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبيَّنوا)). "أ.هــ
ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (300/1).