870 - " اتقوا دعوة المظلوم ، فإنها تحمل على الغمام ، يقول الله جل جلاله : و عزتي و جلالي لأنصرنك و لو بعد حين " .
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 553 :
رواه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 186 ) و الدولابي ( 2 / 123 )
و الطبراني ( 1 / 186 / 1 ) من طريقين عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري
أنبأنا عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله
رحمه الله حدثني خزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن جده عن
خزيمة بن ثابت مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف ، و فيه علل :
الأولى : محمد بن عمارة هذا في عداد المجهولين أورده البخاري في " التاريخ " ثم
ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 44 ) من رواية ابنه خزيمة فقط عنه و لم يذكرا فيه جرحا
و لا تعديلا .
الثانية : ابنه خزيمة أورده البخاري أيضا ( 2 / 1 / 190 ) و ابن أبي حاتم ( 1 /
2 / 382 ) من رواية عبد الله بن محمد هذا و لم يذكرا فيه شيئا .
الثالثة : عبد الله بن محمد بن عمران لم أجد له ترجمة .
و بالجملة فالإسناد مظلم مجهول . لكن الحديث حسن على أقل الدرجات ، فقد أخرج
ابن حبان ( 2409 ) طرفه الأول من حديث أبي هريرة مرفوعا : " اتقوا دعوة المظلوم
" . و سنده صحيح . و ورد من حديث أنس أيضا بزيادة فيه ، و قد سبق تخريجه برقم
( 767 ) . و أخرج ابن حبان أيضا ( 2408 ) و الترمذي ( 2 / 280 ) و ابن ماجه
( 1752 ) و أحمد ( 2 / 305 ، 445 ) من طريق أبي مدلة عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم . " ثلاثة لا ترد دعوتهم ... و دعوة المظلوم
يرفعها الله فوق الغمام و يفتح لها أبواب السماء و يقول الرب : و عزتي لأنصرنك
و لو بعد حين " . و قال الترمذي : " حديث حسن " . و له عنده ( 2 / 86 ) طريق
أخرى ، أعلها بالانقطاع .
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني
المجلد الثاني :رقم الحديث(870).