"الدنيا ظل زائل "
هذه الدار ليست بدار قرار ، فيا معشر الأحبة الله الله في الاستعداد للرحيل عنها ، فإنها والله من عرفها حق المعرفة
لا تكبر في عينه ، ومن عرفها حق المعرفة ، لا تعظم في عينه ، ومن عرفها حق المعرفة ، لا يغتر بها ؛ لأنها ظل زائل
لذلك شبهها الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالشجرة تفيء ظلالها يمنة ويسرة ، من استظل بها صباحا
انكفأت عنه مساء ، ومن استظل بها مساء ، انكفأت عنه صباحا .
**********************
موعظة مؤثرة جداً لو صادفت قلوباً خاشعةًواعية.
أسأل الله جل في عُلاه أن أن يتداركنا جميعاً برحمته وأن يصرف عنَّا فتنة الدنيا وزُخرفها والتعلق بها، وأن لا يجعلها أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا، وأن لا يجعلنا عزَّ وجلَّ من الغافلين عنه وعن الدار الآخرة .
والله المستعان




رد مع اقتباس