عن عبد الله بن قيس أبو أمية الغفاري ، قال : « كنا في غزاة لنا ، فحضر عدوهم ، فصيح في الناس ، فهم يثوبون إلى مصافهم ، وفي يوم شديد الريح ، إذا رجل أمامي ، رأس فرسي عند عجز فرسه ، وهو يخاطب نفسه ، فيقول : أي نفسي ، ألم أشهد مشهد كذا وكذا ؟ فقلت لي : أهلك وعيالك ، وأطعتك فرجعت ، ألم أشهد مشهد كذا وكذا ؟ ، فقلت لي : أهلك وعيالك ، فأطعتك ، فرجعت ، والله ، لأعرضنك اليوم على الله عز وجل ، أخذك أو تركك ، فقلت : لأرمقنه اليوم فرمقته فحمل الناس على عدوهم فكان في أوائلهم ، ثم إن العدو حمل على الناس فانكشفوا وكان في حماتهم ، ثم حملوا على عدوهم فكان في أوائلهم ، ثم حمل العدو وانكشف الناس فكان في حماتهم ، قال : فوالله ، مازال ذلك دأبه حتى رأيته صريعا فعددت به وبدابته ستين أو أكثر من ستين طعنة »




رد مع اقتباس