" إذا آتاك الله مالا لم تسأله و لم تشره إليه نفسك فاقبله ، فإنما هو رزق ساقه
الله إليك " .


قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 185 :

أخرجه الحاكم ( 3 / 286 ) و البيهقي ( 6 / 184 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان
" ( 1 / 228 ) عن شريك عن جامع بن أبي راشد عن زيد بن أسلم ( عن أبيه ) قال :
" كان رجل في أهل الشام مرضيا ، فقال له عمر : على ما يحبك أهل الشام ؟ قال
: أغازيهم و أواسيهم ، قال : فعرض عليه عمر عشرة آلاف ، قال : خذها و استعن بها
في غزوك ، قال : إني عنها غني ، قال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض
علي مالا دون الذي عرضت عليك ، فقلت له مثل الذي قلت لي ، فقال لي ... " فذكره.
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير أن شريكا و هو ابن عبد الله القاضي سيىء
الحفظ . لكن الحديث ورد في " الصحيحين " . و غيرهما من حديث ابن عمر بمعناه
و له شاهد من حديث عائشة عند البيهقي ، و من حديث أبي الدرداء في " تاريخ ابن
عساكر " ( 10 / 426 ) .