من كرامات الدجال عدنان إبراهيم: إشعال مصباح الغرفة التي ليس فيها كهرباء:
قال الزنديق الرافضي عدنان إبراهيم: كنت في زيارة لإخواني طارق المصري وباسم, استقبلوني ثم دخلت للغرفة كي أخلد للنوم فمددت يدي هكذا للشمال ووجدت إبريز, فتحته, ولع الضوء وهما كانا معي فجاءا يكبران: الله أكبر, الله أكبر, قلت: ماذا هناك ؟, قالا: مستحيل, أضاء الضوء, قلت: لا بد أن يضيء فأنا أشعلت الضوء, قالوا: يا شيخنا ورفع الإبريز فلم يحدث شيء, منظر فقط ولا ورائها أي شيء قالوا: الإبريز في الجهة الأخرى على اليمين قلت: أين العجب في ذلك ؟ ؟: قالوا: كيف ما العجب ؟ ؟ قلت لهم: أنتم تظنون فعلا أن الإبريز والكهرباء هي التي تضيء ؟ ؟ لا لا أنتم ما عرفتم العقيدة, في هذه اللحظة شاء الله أن يرينا ويريكم كيف يوجد هذه الأشياء من غير الظن بأنه سبب فيها: لا فيها كهرباء لا فيها إبريز ولا شيء آخر:
قال الزنديق الرافضي عدنان إبراهيم:إقبل ما لا يقبل, إفهم ما لا يفهم, أسلك في ذهنك ما لا ينسلك لتكون مؤمنا كأن الإيمان العام أصبح يتعين ويتبرهن بالغباء, الإيمان أصبح يساوي الغباء, كن غبيا لتكون مؤمنا, أليس هذا كان ولا زال العلماء يذكرون به في إنكارهم على النصارى وأن شعار النصارى أطفئ مصباح عقلك واتبعني:
بعض تناقضات وتخاريف العقلاني عدنان ابراهيم:
أطفئ مصباح عقلك واتبعني: