آمـــــــــــــــــــــــــــين وبارك فيكم
في صحيح الأدب المفرد (643) - باب أحبب حبيبك هونا ما.1321 - (ث 382) عن علي رضي الله عنه قال: لِابْنِ الْكَوَّاءِ هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عسى أن يكون حبيبك يوما ما. قال الشيخ الألباني – رحمه الله - حسن لغيره موقوفاً وقد صح مرفوعاً ـ «غاية المرام» (272) .
وهو في صحيح الجامع (178 )وقال بعده (صحيح) ... [ت هب] عن أبي هريرة [طب] عن ابن عمرو [الدارقطني في الأفراد عد هب] عن علي [خد هب] عن علي موقوفا. غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (472).
وفي شرح السنة للبغوي بَاب الْقَصْد فِي الْحبّ والبغض .( 3481)عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " يَا أَسْلَمُ لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا، وَلا بُغْضُكَ تَلَفًا.
قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا أَحْبَبْتَ فَلا تَكْلَفْ كَمَا يُكَلف الصَّبِيُّ بِالشَّيْءِ يُحِبُّهُ، وَإِذَا أَبْغَضْتَ فَلا تُبْغِضْ بُغْضًا تُحِبُّ أَنْ يَتْلَفَ صَاحِبُكَ وَيَهْلِكَ ".
وَقَالَ الْحَسَن: أَحِبُّوا هَوْنًا، وَأَبْغِضُوا هَوْنًا، فَقَدْ أَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي حُبِّ أَقْوَامٍ، فَهَلَكُوا، وَأَفْرَطَ أَقْوَامٌ فِي بُغْضِ أَقْوَامٍ فَهَلَكُوا.
وَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ:
وَكُنْ مَعْدِنًا لِلْخَيْرِ وَاصْفَحْ عَنْ الْأَذَى ... فَإِنَّك رَاءٍ مَا عَلِمْت وَسَامِعُ
وَأَحْبِبْ إذَا أَحْبَبْت حُبًّا مُقَارِبًا ... فَإِنَّك لَا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ نَازِعُ
وَأَبْغِضْ إذَا أَبْغَضْت غَيْرَ مُبَايِنٍ ... فَإِنَّك لَا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ رَاجِعُ




رد مع اقتباس