في حكم مراسلة الأجنبيات عبر الإنترنت للشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه
السؤال: هل يجوز مراسلة الأجنبيات عن طريق الإنترنت للتعرُّف والزواج؟
الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فالمراسلة مع المرأة الأجنبية والمكالمة معها ولو بحجّة التعرّف أو دعوى الزواج غير جائزة شرعًا سواء بالوسائل العادية أو عبر الإنترنت لما في ذلك من فتح باب الفتنة، وتوليد دوافعَ غريزيةٍ تبعث في النفس حُبَّ الْتِمَاسِ سُبُلِ اللقاءِ والاتصال وما يترتّب على ذلك من محاذيرَ لا يُصان فيها العِرض ولا يحفظ بها الدِّين، لقوله صلى الله عليه وآله وسلّم: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ»(ظ،- أخرجه البخاري في «النكاح» (4706)، ومسلم في «الرقاق» (7121)، والترمذي في «الأدب» (3007)، وابن ماجه في «الفتن» (4133)، وأحمد (22463)، والحميدي في «مسنده» (574)، والبيهقي (13905)، من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما)، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ»(ظ¢- أخرجه مسلم في «الذكر والدعاء» (6948)، والترمذي في «الفتن» (2191)، وابن حبان (3221)، وأحمد (10785)، والبيهقي (6746)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، ذلك لأنه مهما احترز من الشيطان وعداوته له في موضع المفسدة فإنه يُوقعه في المحظور بإغرائه بها وإغرائها به، قال تعالى: ï´؟إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِï´¾ [فاطر: 6]، وقال تعالى: ï´؟أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاًï´¾ [الكهف: 50].
هذا، والأصل وجوبُ إبعادِ مفسدةِ الفتنةِ والإثارةِ، ودرؤُها مقدّمٌ على مصلحة التعرّف والزواج عملاً بقاعدة: «دَرْءُ المَفَاسِدِ أَوْلَى مِنْ جَلْبِ المَصَالِحِ».
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.
الجزائر في: 14 من ذي القعدة 1427ﻫ
الموافق ï»ں: 5 ديسمبر 2006م
ظ،- أخرجه البخاري في «النكاح» (4706)، ومسلم في «الرقاق» (7121)، والترمذي في «الأدب» (3007)، وابن ماجه في «الفتن» (4133)، وأحمد (22463)، والحميدي في «مسنده» (574)، والبيهقي (13905)، من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
ظ¢- أخرجه مسلم في «الذكر والدعاء» (6948)، والترمذي في «الفتن» (2191)، وابن حبان (3221)، وأحمد (10785)، والبيهقي (6746)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
هنا من المصدر تجدون المادة الصوتية
http://www.ferkous.com/rep/Bk78.php
/////////////////////////////////////////////////////////////////////
نصيحة غالية من الشيخ أبو فريحان جمال الحارثي حفظه الله تعالى
بخصوص التدارس والتناصح بين الجنسين في الانترنت
السؤال:
هل يجوز قراءة إجازة القرآن الكريم للنساء على الشيوخ من الرجال؟
ما فهمت؟!! يعني المرأة تقرأ على الشيخ بالصوت؟ أقول:
لا، ابتعدي وابعدي من وراءكِ بارك الله فيكِ، وقد تكلمنا على هذه النقطة بطريقةٍ أو بأخرى البارحة
عندما سُئِلنَا عن من يلقي دروس في الـ( سكاي بي ) للنساء
ويحضرن النساء ويخاطبهن وَيُسَّمْعِّنَ له وتخاطبه النساء أو بعضهن فَنَصَحْنَ لَهُ وَنَصَحْنَ لَهُنَّ ، أقول:
ابعدوا... ابتعدوا كل البعد عن مواطن لقاءات الرجال بالنساء
والله ما هي إلا فتنة، وما هي إلا حبائل الشيطان
فاتقوا الله يا نساء
لا تكونوا حجر عثرة وتكونوا (..غير واضح الصوت..)
الله المستعان!!
يعني توقفت عليها أمورك يا أمة الله وتوقفت مصالحك في الحياة على هذه الإجازة!!! ِِ
ما أظن عاقل يقول نعم.
ناهيك عن طالب علم أو طالبة علم تتقي الله وتخشى الله.
وإن كان عبر الإنترنت
ما أكثر المشاكل وما أكثر المواقف التي سقطت فيها بعض النساء وبعض الرجال في هذا الإنترنت.
والله الذي لا إله غيره ولا رب سواه لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما عرفت الإنترنت ولا دخلته
والله أقسم وأنا على ذلك مسؤول.
والله أنني ندمت ندمًا عظيمًا كبيرًا أنني عرفت الإنترنت، وسامح الله من عرَّفني به من إخواني وأقاربي
على ما فيه من خير لكن والله شره كثير، والله شره كثير
والله إن لم نخف على أنفسنا والله ما عندنا تقوى... ولا عندنا ورع ... وضعيفي الإيمان
من يقول أننا أقوياء، وأنني أصمد أمام الفتن
إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم نبي الأمة، طاهر القلب، التقي، العابد، النقي، أتقى الناس لربه، وأعبدهم لربه
عندما رأى امرأة رجع إلى زوجته وقضى وطره منها ثم خرج، وقال لأصحابه:
[من رأى منكم امرأة فأعجبته- أو كما قال عليه الصلاة والسلام- فليأتي أهله فإن ذلك يُطفيءُ ما في نفسه]
وفي ألفاظٍ: [ فإن ذلك يُذْهِبُ ما في نفسه ] وفي ألفاظٍ: [ فإن عندها ما عندها ].
ويقول صلى الله عليه وسلم:
[ إذا أقبلت المرأة أقبلت في صورة شيطان، وإذا أدبرت أدبرت في صورة شيطان ]
المقصود أنها تَجُرُّ إلى الفتن كالشيطان.
فاتقي الله يا أمة الله
ما فُتِحَ باب شر إلا من قِبَلِ المرأة
أنا لا أُزكي الرجال
لكن لا يمكن على الإطلاق أن يدخل الرجل من الباب إن لم يفتحه صاحب الباب
والله إن لم تفتح المرأة له ثقب إبرة، لا يمكن أن يدخل
لكنها:
ما بالك يا شيخ؟ ما ترى في هذه المسألة؟ نريد أن نتناقش فيها...
ومن جَرَّ
ومن كلمة
إلى جملةٍ ...
إلى عبارةٍ ....إلى ....إلى...
إلى أن يَسْتَجِرُّها الشيطان، ويَسْتَجِرُّهُ الشيطان
فاتقوا الله عباد الله
اتقوا الله عباد الله كلنا أخطاء
وكلنا ذنوب، وكلنا مقصرين، فلا تزيدون الطين بلة
يا أمة الله
يا نساء المسلمين
اتقين الله
والله لولا لم يكن معكِ إلا ï´؟قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ï´¾ وإنها لعظيمة لكفتكِ من جلوسكِ مع المشايخ وطلبة العلم
وكما تقولين وتسألين و و و ومحادثات وما إلى ذلك
نساء الصحابة رضي الله عنهن ماذا كان عندهن من القرآن؟!!
نساء الصحابة رضي الله عنهن ماذا كان عندهن من القرآن؟!!
هل كلهن كن حافظات القرآن؟؟
الجواب: لا.
حتى الصحابة رضي الله عنهم ليس كلهم حفاظ
بارك الله فيكم
لكن كان عندهم إيمان... عندهم تقوى... عندهم ورع... عندهم زهد... عندهم خوف من الله
تربوا على الإيمان... تربوا على الكتاب... تربوا على السنة
هل كلهم حفظوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم؟؟!!
بارك الله فيكم انتبهوا... المسألة مسألة تقوى... مسألة قيام بين يدي الله عزَّ وجل
ليست قضية إجازة من شيخ، أو سمِّع لي القرآن
وما أجمل صوتكِ يا أختاه.... وفقكِ الله يا أختاه
أيش الكلام هذا؟!!
يعني ناقصكِ أن يُثني عليكِ رجل!!! أجيبي
بارك الله فيكم
إذا رأيتموني في شدة وفي غلظة فاعذروني
إن لم ننصح لا خير فينا.....
إن لم نبين لا خير فينا....
أما المجاملات والمداهنات فلا سبيل لنا فيها
والله إنني أخوف على نفسي منكم من الفتن ï´؟ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ï´¾
فالذي تريد إجازة من الشيخ الفلاني، وتسمع عند طالب العلم الفلاني، وما إلى ذلك
أقول لها:
اتقي الله... اتقي الله... وراقبيه
والله الذي لا إله غيره ولا رب سواه ï´؟ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ï´¾ ويعلم ما في الصدور
فإن كنتِ أخذتِ الإجازة، فأنتِ تعلمين لماذا أخذتيها، وإذا أردتِ أن تستمعي وتُسَمِّعي وتحفظي القرآن
فالله سبحانه وتعالى قد عَلِمَ قبل أن تكوني ماذا تُريدين؟ وما هي نيتكِ؟.
فاتقوا الله عباد الله
واتقي الله يا أمة الله
لا تكوني عونًا للشيطان على المسلمين
بارك الله فيكم
فالمعذرة إن كان كلامي فيه جفاء وغلظة وفيه شدة
بارك الله فيكم.





رد مع اقتباس
