فائدة:[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ إلى البحرَينِ . يأتي بجِزيتِها . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو صالحَ أهلَ البحرينِ . وأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ . فقدم أبو عبيدةَ بمال ٍمن البحرينِ . فسمعَتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبيدةَ . فوافُوا صلاةَ الفجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصرف . فتعرَّضوا له . فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رآهم . ثم قال " أظنُّكم سمعتُم أنَّ أبا عبيدةَ قدِم بشيءٍ من البحرين ؟ " فقالوا : أجل . يا رسولَ اللهِ ! قال " فأبشِروا وأمِّلوا ما يسُرُّكم . فواللهِ ! ما الفقرَأخشى عليكم . ولكني أخشى عليكم أن تُبسطَ الدنيا عليكم كما بُسِطتْ على من كان قبلكم . فتنافَسوها كما تنافَسوها . وتُهلكَكم كما أهلكتْهم " . وفي روايةٍ : وتُلهيكم كما ألهَتهم ] .المصدر: صحيح مسلمالراوي : المسور بن مخرمة/الصفحة أو الرقم: 2961