شبكة الأمين السلفية - Powered by vBulletin
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ما يُمكن أن يرضى عنك الناس إن رَضِيَ عنك صنف سخط عليك الآخر .. للعلامة محمد المدخلي حفظه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    ليبيا طرابلس
    المشاركات
    887

    افتراضي ما يُمكن أن يرضى عنك الناس إن رَضِيَ عنك صنف سخط عليك الآخر .. للعلامة محمد المدخلي حفظه الله

    __ بسم الله الرحمن الرحيم __


    📱 .. مقتطف .. 📱

    ما يُمكن أن يرضى عنك الناس
    إن رَضِيَ عنك صنف
    سخط عليك الآخر ، فعليك
    بإرضاء الخالق – جل وعلا –
    الذي بيده قلوب الناس، قلوب
    المخلوقين، وهو الذي يُقْبِل بها
    وهو الذي يدبر بها
    سبحانه وتعالى
    ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
    الذي بيده -سبحانه وتعالى-
    الأمر عطفًا وصرفًا، هو الذي بين إصْبَعَيْه قلوب العباد يُقَلِّبها كيفَ شاء - جلَّ وعلا-، فراقِبْه وعامله وأبشر بالفوز والظَّفر، لا تنظر إلى زيد ولا عبيد، عليكَ بإرضاء الله - جلَّ وعلا-، واقرءوا سيرة سلفكم الصالح في هذا، تَجِدُونَ العجب العجاب من الأخبار المروية في هذا ..


    🚩للعلامة الفاضل الحبيب🚩
    ( محمد المدخلي حفظه الله )

    💻 .. المصدر .. 💻
    ميراث الأنبياء
    من اللقاء العشرون من لقاءات
    طلبة العلم مع فضيلة الشيخ
    محمد بن هادي المدخلي والذي
    كان يوم السبت 8 محرم 1436


    📝انتقاه محبكم في الله📝
    أبو بكر بن يوسف الشريف
    من أقوال
    الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
    الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

    قال :
    إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
    وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
    نستوجب سخط الله.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    1,257

    افتراضي رد: ما يُمكن أن يرضى عنك الناس إن رَضِيَ عنك صنف سخط عليك الآخر .. للعلامة محمد المدخلي حفظه الله

    جزاك الله خيرا وبارك فيك ، وجزى الله خيرا العلامة محمد بن هادي المدخلي ..واتماما للفائدة ، أن يعلم العبد المؤمن أنه بين محب ومبغض ، بين مؤالف ومخالف ، ومن ظن أن النّاس كلهم يجتمعون على محبته أو كراهته فهذا ظن فاسد وخطأ بين ، وعليه أن يصحح الطريق الذي فيه ، ويُرضي ربه ، وحتى لو رضي عليه ربه وأحبه وجعل له الحب والقبول في الأرض كما ورد في الحديث الصحيح ...ففي البخاري البخاري (3209- ) باب المقة من الله و(6040-7485)عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ "وفي رواية لمسلم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريلَ، فقال: إنّي أُحِبُّ فلاناً فأحببهُ، فيحبُّهُ جبريلُ، ثمَّ ينادي في السماءِ، فيقول: إنَّ اللهَ يحبُّ فلاناً فأحبوهُ، فيحبُّهُ أهلُ السماءِ، ثمَّ يوضعُ لهُ القبولُ في الأرضِ، وَإِذَا أبْغَضَ عَبْداً دَعَا جِبْريلَ، فَيَقُولُ: إنّي أُبْغِضُ فُلاناً فَأبْغِضْهُ. فَيُبغِضُهُ جِبريلُ ثُمَّ يُنَادِي في أَهْلِ السَّماءِ: إنَّ الله يُبْغِضُ فُلاناً فَأبْغِضُوهُ، ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ البَغْضَاءُ في الأَرْضِ» .(1)فالعبد مهما أطاع الله وحجم عن معصيته لا بد أن يوجد له أعداء وخصوم حتى من أقرب النّاس إليه ، فمناداة الله جل وعز لجبريل بمحبة فلان ، ومناداة جبريل الملائكة وإخبارهم بأن الله يحب فلانا هذا على الحقيقة ، ثم يجعل له القبول في الأرض في قلوب أهل طاعته والبغض في أهل معصيته ، وعليه يكون الحب والبغض ، والعبد تجتمع في المعصية والطاعة فيحب بقدر طاعته ويبغض بقدر معصيته ..وهؤلاء الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام أفضل الخلق وأحبهم إليه سبحانه وهو بلا شك راض عنهم جعل لهم أعداء وخصوم فهم بين محب ومبغض ودليل ذلك قوله تعالى:{{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }}الأنعام ((112)).وهذا أبو بكر الصديق أفضل الأمة بعد نبيها بل أفضل الخلق بعد الأنبياء جعل الله له خصوم حتى بعد موته ، فهل ذلك يعني أن الله لا يحبه ولم يجعل له القبول في الأرض وهذا عمر الفاروق أيضا رضي الله عن الصحابة أجمعين يحبهما أهل الحق والإيمان ويبغضهما أهل الكفر والنفاق فلا يخف عليكم موقف الرافضة من الصحابة وموقف النواصب الخوارج منهم رضي الله عنهم أجمعين وهكذا باقي الفرق مع أهل السنة السلفيين .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    ليبيا طرابلس
    المشاركات
    887

    افتراضي رد: ما يُمكن أن يرضى عنك الناس إن رَضِيَ عنك صنف سخط عليك الآخر .. للعلامة محمد المدخلي حفظه الله

    جزاك الله خيرا
    من أقوال
    الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
    الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

    قال :
    إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
    وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
    نستوجب سخط الله.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. [متجدد] يا ابن آدم ليكن همك مايعلمه الله عنك لا مايثني به عليك الناس .. للعلامة سليمان الرحيلي حفظه الله
    بواسطة أبوبكر بن يوسف الشريف في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-Apr-2018, 02:54 AM
  2. طلبة العلم هم نقاوة الناس وخلاصة الناس بل هم الناس حقاً - الشيخ :: - محمد المدخلي - حفظه الله
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-Nov-2017, 01:37 PM
  3. الداعية الذي يحاول أن يرضي الناس جميعاً (للعلامة الشيخ محمد أمان رحمه الله)
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-Oct-2017, 11:31 PM
  4. ما قولكم في رجل يقول لمخلوق : توكلت على الله ثم عليك و أعتمد على الله ثم عليك ؟ للعلامة ربيع المدخلي
    بواسطة أبوبكر بن يوسف الشريف في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-Apr-2015, 06:17 PM
  5. إذا رأيت الإنسان كل الناس تحبه فاعلم أنه مداهن . للعلامة محمد المدخلي حفظه الله
    بواسطة أبوبكر بن يوسف الشريف في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-Aug-2014, 08:44 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •