تعليق للشيخ الفاضل أبي بكر يوسف لعويسي -حفظه الله-
السلام عليكم ورحمة الله .
أما بعد : إضافة إلى ذكره الأخوة فإن الرجل له َـ تـأَثُّــرُهُ بِــبَــعْــضِ الـأَشْــعَــرِيَّــاتِ، كَـــ قَــوْلِــهِ: " قَــوْلُــهُ -صَــــلّــى اللهُ عَــلَــيْــهِ وَسَــلَّــمَ- أَصْــبَــحَ مِــنْ عِــبَــادِي مُــؤْمِــنٌ بــِي وَكَــافِــرٌ، أَخْــبَــرَ أَنَّ مِــنْ عِــبَــادِهِ مُــؤْمِــنًــا بِــهِ، وَهُــوَ مَــنْ أَضَــافَ الْــمَــطَــرَ إِلَــى فَــضْــلِ اللَّهِ وَرَحْــمـــتِــهِ، وَأَنَّ الْــمُــنْــفَــرِدَ بِــالْــقُــدْرَةِ عَــلَــى ذَلِــكَ هُــوَ اللَّهُ –تَعَالَى- دُونَ سَــبَــبٍ، وَلَـا تَــأْثِــيــرٍ لِــكَــوْكَــبٍ، وَلَـا لِــغَــيْــرِهِ، فَــهَــذَا الْــمُــؤْمِنُ بِــاللَّهِ –تَعَالَى- كَــافِــرٌ بِــالْــكَــوْكَــبِ بِــمَــعْــنَــى: أَنَّــهُ يُــكَــذِّبُ قُــدْرَتَــهُ عَــلَــى شَــيْءٍ مِــنْ ذَلِــكَ، وَيَــجْــحَــدُ أَنْ يَــكُــونَ لَــهُ فــِيــهِ تَــأْثِــيــرٌ، وَأَنَّ مِــنْ عِــبَــادِهِ مَــنْ أَصْــبَــحَ كَــافِــرًا بِــهِ، وَهُــوَ مَــنْ قَــالَ: مُــطِرْنَــا بِــنَــوْءِ كَــذَا وَكَــذَا فَــأَضَــافَ الْــمَــطَــرَ إِلَــى الــنَّــوْءِ، وَجَــعَــلَ لَــهُ فِــي ذَلِــكَ تَــأْثِــيــرًا وَلِــلْــكَــوْكَــبِ فِــعْــلًـا"...!!!
وكذلك :سُــوءُ أَدَبِــهِ مَــعَ نَــبِــيِّ اللهِ مُــوسَــى ï·؛!!!
قَــالَ في [بَــرْنَــامَــجْ أَزْهَــرِي لَـا أَشْــعَــرِي – بِــتَــارِيــخِ 21-10-2012 صَــبَــاحــاً].
" لِــمَــاذَا لَــمْ يَــــرَ مُــوسَــى!(كَــذّا)! رَبَّــهُ؟. ثم أجاب بقوله : لِـأَنَّ عَــقْــلَــهُ قَــاصِــرٌ.!!!!!!!! (كَــذَا)
بِــدْعَــتُــهُ الــمُــحْــدَثَــةُ الّــتِــي لَــمْ يُــسْــبَــقْ إِلَــيْــهَــا!، وَهِيَ تَــقْــسِــيــمُــهُ الـأَسْــمــاءَ الــحُــسْــنَــى إِلَــى أَسْــمَــاءٍ مُــطْــلَــقَــةٍ،= وَأَسْــمَــاءٍ مُــقَــيَّــدَةٍ!، فَــضْــلـاً عَــنْ إِخْــرَاجِــهِ لِــلَــفْظِ الــجَــلَـالَــةِ –اللهِ- مِــنْ جُــمْــلَــةِ الـــتَّــقْــسِــيــمِ بــنَــوْعَــيْــهِ!، حَــتَّــى صَــارَ مَــجْــمُوعُ الـأَسْــمَــاءِ الــحُــسْــنَــى عِــنْــدَهُ(وَالـأَبْــعَدُ مَــقْــطُــوعُ الــ عِــنْــدَ) مِــائَــةً وَتِــسْــعَــةً وَتِــسْــعِــيــنَ اسْــمــًا!!
وَالــنَّــبِــيُّ ï·؛ يَــقُــولُ –كَــمَــا فِــي الــصــَّـحِــيــحِ: "إِنَّ للهِ تِــسْــعَــةً وَتِــسْــعِــيــنَ اسْــمــًا، مِــائَــةً إِلّـا وَاحِــداً".!!
وكذلك عَــدَمُ أَخْــذِهِ بِــالــحَــدِيــثِ الــحَــسَــنِ فِــي إِثْــبَــاتِ الـأَسْــمَــاءِ الــحُــسْــنَــى!، وَهَــذِهِ الــطَّــرِيــقَــةُ الــمُــنْــحَــرِفَــةُ يَــلْــزَمُ مِــنْــهَــا عَــدَمُ قَــبُــولِــهِ لِــلْــحَــدِيــثِ الــحَــسَــنِ لِــغَــيْــرِهِ، وَيَــلْــزَمُ مِــنْــهَــا عَــدَمُ اعْــتِــبَــارِهِ لِــلــنَّــوْعَــيْــنِ فِــي إِثْــبَــاتِ الــصِّــفَــاتِ وَبَــعْــضِ مَــسَــائِــلِ الــمُــعْــتَــقَــدِ، وَإِلَّـا فَــلْــيُــبَــيِّــنْ لَــنَــا مَــوْقِــفَــهُ مِــنْ ذَلِــكَ.
إخراجه لفظ الجلالة (( الله ) من الأسماء الحسنى ، وكذلك بعض الأسماء الثابتة ، بناء على مذهبه عدم الأخذ بالحديث الحسن ، وقاعدته في تقسيم الأسماء ..
وكذلك استعماله اللغة العامية مما يوقعه في وصف الله تعالى بصفات لم ترد في الكتاب ولا في السنة كقوله مثلا لا حصرا : ربنا بيئول يقصد (( يقول))وغير هذا كثير ارجع إلى ما كتبه الأخ أبو عبد الله قرة العين صلاح بن عبد الوهاب تحت عنوان : التحذير من الرضواني .. شبكة الأمين السلفية ..
سحاب





رد مع اقتباس