لكن ما يرموها هيك صراحة حتى ما تطلع ريحتهم النتنة،القرآن كلام الله " كلم الله موسى تكليماً" مثل التوراة مثل الإنجيل كلها كتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار.
الشاهد : أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات الشعراوى وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك. هل سمعت الشعراوي يبين للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في آيات كثيرة كمثل قوله تعالى "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين"
نصحك وجزاه الله خير هذا لايمكن إنكاره لما سألك كيفك أنت في الصلاة ؟
بتصلي ما بتصلي ؟ إلى آخر ما ذكرت أنت .
لكن هل بين لك كيف لك أن تصلي أنا بقولك سلفاً : لا ، ليش، إذا كنت مخطأفقولي أخطأت، لأني على مثل اليقين أنه هو وكشك وغيره لا يعرفون يصلون، هم بيصلوالكن لا يعرفون يصلون، ليش، لأن صلاتهم حسب ما قرؤا في مذهبهم، من كان شافعياًيرفع يديه عند الركوع ومن كان حنفياً يقول لا، وهكذا والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً .
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) كما أنهم لايدندنون حول أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام، ليعرف المسلم أن يأتمر بالحديث السابق ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) لماذا ؟
لأنه مشغول في تفسير القرآن وبخاصةالعلوم العصرية فهو ليس متفرغاً ليصحح صلاة نفسه على السنة فضلاً على أن يتفرغ لتصحيح صلاة الآخرين .
فنحن هنا نلاحظ أن العلماء هم الذين يدرسون الكتاب كلاًوبخاصة بما يتعلق بتصحيح العقائد ثم العباداتأما الجوانب العلمية الكونية الطبيعية، فهذه لا شك تفيد وتزيد المؤمن إيماناً ، بقدرة الله عز وجل، وحكمته لكن هولاءقبل ذلك كان عليهم أن يعرفوا كيف يعبدون الله لا يشركون به شيئاً.انتهىكلامه عليه من الله سحائب الرحمة والغفران، وقد أفاد وأجاد، جزاه الله خيراً .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين .
المرجع :
شريط " وقفات مع الشعراوي وكشك"للألباني رحمه الله