جزاك الله خيرا شيخنا
وهذا مقتطف من كلام العلامة الشيخ ربيع حفظه الله وأطال في عمره
قال تعالى : ) وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَاحَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّالَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ( (النحل:116)
ونصوص الوعيد كقوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ : ( من كذب عليَّ متعمدًّا فليتبوأ مقعده من النار) .
فإيَّانا والكذب في كلِّ أمر من الأمور ,علينا بالصدق ,علينا بالإخلاص علينا بمراقبة الله تبارك وتعالى في كلِّ شؤوننا .
وفي هذا العصر ساد الكذب وسادت الإشاعات الكاذبة ,فعلينا ونحن أهل السنَّةأن نتمسك بالحقِّ وأن نتمسك بالصِّدق وأن نَعَضَّ على ذلك بالنواجذ ( فإنَّالصِّدق-كما قال ــ صلى الله عليه وسلم - يهدي إلى البرِّ وإنَّ البرَّيهدي إلى الجنَّة ولا يزال الرجل يَصْدُقُ ويتحرَّى الصِّدْقَ حتى يُكتَبَعند الله صدِّيقاً ,وإنَّ الكذب يهدي إلى الفجور وإنَّ الفجور يهدي إلىالنار ولا يزال الرجل يكذب و يتحرَّى الكذب حتى يكتب عند الله كذَّابًا ) .
فتلك المنزلة الرفيعة -المنزلة الصديقية -ينالها العبد المؤمن المُخْلِصبصدقه وتحرِّيهِ للصِّدق وتلك المرتبة والدَرَكة الرديئة ( وهي أن يكتب عندالله كذَّاباً ويقاد إلى النار والعياذ بالله) هذه من عواقب الكذب الوخيمة .
فعلى المسلم السلفي الصادق أن يتحرَّى الصدق وأن يتجنب الكذب ويحذره ويحذرمنه ويُربِّي على الصِّدق ,يُربِّي نفسه وأسرته وتلاميذَه ومن تحت يدهيربِّيهم على هذه الأخلاق العالية (الصدق, الصبر ,الحلم والأخلاق التيأحبَّها الله تعالى والتي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بعثتلأتمم مكارم الأخلاق ) .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن سفساف الأخلاق ورديء الأخلاق ومن شرِّها هذا الكذب .
فتعلموا -أيها الإخوة- العلوم الشرعية ومنها أنواع الكتب وأصنافها التيأشرت إليها فإنَّها تساعدكم على فهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى اللهعليه وسلم " انتهى المقصود من كلامه حفظه الله تعالى
منقول من شبكة سحاب السلفية




رد مع اقتباس