«ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه». - See more at: http://www.rslan.com/vad/items_detai...NBMjA.dpufRead more at http://www.rslan.com/vad/items_detai...5ZGXv2M.99تنبه لهذين الأمرين !!يقول عليه الصلاة والسلام ((مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ - وفي الزيادة في حديث جابر - ضَارِيَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَالْمَالِ لِدِينِ الْمُؤْمِنِ)) فحينئذٍ أوجب هذا الحذر من التغافل في هذين البابين:*باب السعي في طلب المال.*وباب السعي في طلب الرئاسة والجاه.فعلى العبد أن يحاسب نفسه في هذين البابين أشد المحاسبة، حتى يسلم له دينه.وبقدر غفلته يصاب من دينه، كما هو الحال بالنسبة لراعي الغنم إذا غفل عنها، وأرسل فيها هذان الذئبان الجائعان الضاريان. الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه اللهhttp://m-noor.com/showthread.php?t=12553من أقسام الحرص على الشرفقال الحافظ ابن رجب رحمه الله: طلب الشرف بالولاية والسلطان والمال.وهذا خطر جدًا وهو الغالب يمنع خير الآخرة وشرفها وكرامتها وعزها.قال الله تعالىï´؟تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَï´¾ [القصص:83] وقل من حرص على رئاسة الدنيا بطلب الولايات فيوفق بل يوكل إلى نفسه.كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه ((يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، وَإِنْ أُوتِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا )) __________________http://ar.miraath.net/audio/3712/01