قراءة كتب من كان على المنهج الصحيح ثم إنحرف [للعلامة مقبل الوادعي رحمه الله ]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن إتبع هداه وبعد :
نص السؤال :الذين كانوا يعتبرون على المنهج الصحيح ثم زاغوا عنه هل يجوز لنا الاستماع إلى أشرطتهم أو قراءة كتبهم المؤلفة قديما وكذا محاضراتهم؟
نص الجواب للشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
أنا لا أنصح بقراءة كتبهم ولا سماع أشرطتهم، وتعجبني كلمة عظيمة لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- يقول فيها: لو أن الله ما أوجد البخاري ومسلما ما ضيع دينه.
فالله سبحانه وتعالى قد حفظ الدين، يقول الله تعالى: ï´؟إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظونï´¾. فأنصح بالبعد عن كتبهم وأشرطتهم وحضور محاضراتهم وهم محتاجون إلى دعوة، وإلى الرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى من الذي حصل منهم في قضية الخليج وفي غيرها.