33- حديث فِي انتهاك فاعل المعاصي فِي رمضان
وفي العلل المتناهية (883)-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرِيَارَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ نا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءَ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طِيبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عن أم هاني بنت أَبِي طَالِبٍ قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَى مَا أَقَامُوا صِيَامَ رَمَضَانَ . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خِزْيُهُمْ فِي إِضَاعَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟؟
قَالَ انْتِهَاكُ الْمَحَارِمِ فِيهِ مِنْ زَنَى فِيهِ أَوْ شَرِبَ فِيهِ خَمْرًا لَعَنَهُ اللَّهُ وَمَنْ فِي السَّموَاتِ إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْحَوْلِ فَإِنْ مَاتَ فِيهِ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ رَمَضَانَ آخَرَ فَلَيْسَتْ لَهُ عَنِ اللَّهِ حَسَنَةٌ يَتَّقِي لَهُ النَّارَ فَاتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ تُضَاعَفُ فِيهِ مَا لا تُضَاعَفُ فِيمَا سِوَاهُ وَكَذَلِكَ السَّيِّئَاتُ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يصح وأحمد بْن أَبِي طيبة وأبوه مجهولان وأبو صالح اسمه ما دام لم يرضه أحد من القدماء".
وأخرجه الطبراني في الأوسط (4827)وقال : لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو طَيْبَةَ، تَفَرَّدَ بِهَا: ابْنُهُ "
وفي الصغير (697)وقال لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا ابْنُ أَبِي طَيْبَةَ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ , وَلَا يُرْوَى عَنْ أُمِّ هَانِئٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/143)(4797) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ وَالْأَوْسَطِ، وَفِيهِ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو طَيْبَةَ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ، وَلَكِنَّهُ نُسِبَ إِلَى الْوَهْمِ.
قلت : قال ابن أبي حاتم سمعتُ أَبِي يَقُولُ : هذا حديث موضوع عندي يشبه أن يكون من حديث الكلبي كما في العلل (3/175)(784).
وقال ابن القيسراني في دخيرة الحفاظ (1/534) وَهَذَا عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة من طَرِيق مظلم أَيْضا.
قال الألباني في الضعيفة (3946): موضوع.