الحلقة الثالثة:
إن ما نسمعه ـ هنا وهناك بين فينة وأخرى ـ من تلقي بعض النساء عذارى كُنّ أو غير ذلك ـ
دروس خاصة على أيدي بعض طلبة العلم سواء سلفيين أم غير سلفيين ـ عبر الهاتف أو البالتوك ـ،
وقد انتشر هذا في أوساط بعض النساء ـ هنا وهناك لا أخص بلد بعينه ـ، بل وأصبح بعضهن يتفاخرن بذلك،
بل وقد امتد ذلك إلى الإعجاب من بعضهن لذلك الشيخ ـ طالب العلم ـ أو ذاك، وفي نظري؛
أن ذلك أصبح موضة عصرية لبعضهن ولا أُعمِّم، وهذا من الفتنة.
وبعضهن يفتحن المجال مع بعض طلبة العلم في نقاش ـ إما في الهاتف أو المسنجر أو البالتوك أو رسائل الجوال أو البريد ـ
قد يقود إلى المخالفة الشريعة ـ وهذا كله من مكائد الشيطان ـ والمفسدة المترتبة على ذلك أقرب من المصلحة المرجوة.
لأن الفتنة تأتي إما بالإعجاب بالصوت، أو بالكلمة المنمقة، أو بالأسلوب اللطيف ورقة الكلام،
وهذه المرأة أو تلك الفتاة في العشرينيات وهذا الشيخ أو ذاك في الثلاثينيات أو الأربعينيات؛
فمن ذا الذي يأمن الفتنة على نفسه؟؟؟؟؟!!!!!
فعلى هذا نقول:
ليس من الواجب أن تطلب الفتاة العلم بهذه الطريقة؛ والتي تؤدي إلى استمرار التحدث
مع الرجال الأجانب منها وبالتالي ينخدش حياؤها، فإذا انخدش حياء المرأة؛ ذهبت عفتها وصيانتها ونضارتها وسمعتها الحسنة.
يتبع الحلقة الرابعة




رد مع اقتباس