نضيف فائدة اثراء للمقال
*واذا كانت الملائكة تستغفر للمؤمنين، فكيف لا تستغفر لخاصتهم وخلاصتهم، وقدقيل:ان من في السموات ومن في الأرض -والمستغفرين للعالم-عام في الحيوانات ناطقها وبهيمها، طيرها وغيره.
ويؤكد هذا قوله :( حتي الحيتان في الماء ، وحتي النملة في جحرها )، فقيل:سبب هذا الإستغفار أن العالم يعلم الخلق مراعاة هذه الحيوانات، ويعرفهم كيفية تناولها، واستخدامها، وركوبها، والانتفاع بها، وكيفية ذبحها علي أحسن الوجوه وأرفقها بالحيوان والعالم أشفق الناس علي الحيوان، وأقومهم ببيان ما خلق له .
وبالجملة، فالرحمة والإحسان التي خلق بهما ولهما الحيوان، وكتب لهما حظهما منه إنما يعرف بالعلم ، فالعالم معرف لذلك ، فاستحق أن تستغفر له البهائم
والله أعلم
*كتاب فضل العلم الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله