قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-
نصيحتي لكم أن تدرسوا ، إذا تُكُلم في شخص، أن تدرسوا عنه، وتأخذوا أقوال الناقدين وتفهمونها، وتتأكدون من ثبوتها، فإذا تبين لكم ذلك فليحكم
اﻹنسان من منطلق الوعي والقناعة ï»» تقليدا لهذا أو ذاك وï»» تعصبا لهذا أوذاك ، ودعوا اï»·شخاص فﻼن وفﻼن،هذه خذوها قاعدة وانقلوها لهؤï»»ء المخالفين ليفهموا الحقيقة فقطويعرفوا الحق ويخرجوا أنفسهم من زمرةالمتعصبين بالباطل،وأنا ï»» أرضى ï»·حد أن يتعصب لي أبدا إذا أخطأت فليقل لي من وقف ليعلى خطأ أخطأت . بارك الله فيكم
وï»» يتعصب ï»·حد هذا أو ذاك ، ï»» يتعصب لخطأ ابن تيمية وï»» ابن عبد الوهاب وï»» ï»·حمد بن حنبل وï»» للشافعي وï»» ï»·حد إنما حماسه للحق واحترامه للحق ويجب أن يكره الخطأ ويكره الباط .
:المصدر / )شريط خطورة الكذب وأثاره السيئة وموقف اﻹسﻼم منه
الدقيقة 56 و 44 ثانيه
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حكم التعصب لآراء الرجال ؟ لفضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله
السؤال :
فضيلة الشيخ ، نسألكم عن بعض رجال الدين اليوم وهم الشباب الذين إلتزموا بالدين يتعارضون مع بعضهم في الدين ، هذا تابع للشيخ فلان وهذا تابع للشيخ فلان ما رأيكم في هذا الأمر ؟ وفقكم الله تعالى .
الجواب :
رأيي باختصار : أن التعصب لا يكون إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه معصوم لا ينطق عن الهوى ، أما التعصب للأشخاص مطلقا أصابوا أم أخطأوا فإنه لا ينبغي من طلبة العلم ، ومن ناحية أخرى أنه ينظر في الشيخ فلان والشيخ فلان كما يقول السائل من هو ؟ على الجادة والسير على منهج السلف ، هذا هو الذي نضع أيدينا في يده لا تقليدا له ولكن لأنه على الحق ونحن نتفق معه على الحق ، ونمشي في طريق واحد امتثالا لقول الله عزّوجل : (( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السّبل فتفرّق بكم عن سبيله )) [ الأنعام : من الآية 153 ] . أما من يتخذون أشياخا وزعماء وقادة ويوافقونهم على الصواب والخطأ بحيث لا يخرجون عن منهجهم أصابوا أم أخطأوا ، فهؤلاء هم الذين أساءوا إلى أنفسهم وأساءوا إلى غيرهم ، وهم إن لم يتوبوا فهم أحق باللوم ، فالأمر ولله الحمد واضح ولا ينبغي أن يكون الإنسان في حيرة من أمره في هذه القضية ، فالذين يسيرون في الطريق نحن معهم ونسير في طريق واحدة أمرنا الله بها ودعانا إليها رسولنا عليه السلام ، والذين يخطئون الطريق أو يخطئون في كثير من أمورهم أو في بعض أمورهم دعوه ، إذ لا يتابع في كل شيء إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أما الناس فإنهم يصيبون ويخطئون ، فإننا لا نتبعهم ولا نجري وراءهم لكونهم أشياخا أو دعاة أو زعماء وقادة ، وأنت كن مع أهل المنهج السلفي الذين يسيرون مع المنهج الصحيح والفهم الصحيح .
المصدر :
العقد المنضد الجديد في الإجابة على مسائل في الفقه والمناهج والتوحيد .
لفضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله ( ص : 144 )
فتاوى في العقيدة والمنهج لفضيلة الشيخ العلامة ربيع السؤال الخامس والعشرون :
نرجو منكم أن تبينوا لنا خطر التعصب خاصة ، أن بعض الطلاب في هذه الأيام يتعصب لبعض الأشخاص ؛ يوالي ويعادي عليه , نرجو أن توجه كلمة لعل الله أن ينفع بها.
الجواب :
التعصب مذموم , بل طريقة الكفار !
التعصب واتّباع الهوى من طرق أهل الجاهلية .
ومن طرق التتار كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ,
المؤمن يحاول أن يعرف الحق ويتمسك به ولو خالف هذا الحق من خالف ,ولا يتعصب أبدا لخطأ فلان أو فلان أو رأي فلان وفلان , إنما يتمسك بكتاب الله وسنة الرسول - عليه الصلاة والسلام - ويوالي ويعادي على ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم
- بعد أن يعرف أن محمدا جاء به ، وليس بالأوهام ؛ عرف أن هذه القضية جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام ؛ دلّ عليها كتاب الله ودل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودان بها السلف
ابن القيم يرى أنك إذا عرفت النص وفقهته ؛ يعني وما عرفت قائلا قال به ، فعليك أن تتمسك به ؛ إن عرفت قائلين قالوا به ازددت قوة ويقينا , وإذا ما وجدت أحدا فلا يشترط , المهم أن يكون مدار المسلم على قال الله , قال رسول الله :
العلم قال الله قال رسوله *** قال الصحابة ليس بالتمويه
أما يأتي رجل جاهل وينصب نفسه إماما ، ويخوض في الأباطيل والضلالات تتعصب له فهذا من أعمال الجاهلية ,
بل لو كان إماما وأخطأ
لو تعصبت له ففيك جاهلية
{إنا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ }
فهذا التعصب من شؤون الجاهليين ومن أعمالهم , أما المسلم الصادق فعليه أن يتنـزه عن التعصب وعن المخالفات لما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - .
التعصب ذميم ! ولا يتعصب إلا عصبي أو ذميم ؛ العصبي يعني مجنون مصاب بداء الأعصاب أو غبي , لا يتعصب إلا غبي أو عصبي , فالمسلم يجب أن يتنـزه ، فلا يكون غبيا ولا مجنونا ؛ عصبيا ,
يكون عاقلا يطلب الحق , وإذا عرف الحق أخذ به ولو خالفه من في الأرض جميعا ولا يتعصب لا لإمام ولا لمأموم ولا لصادق ولا لكاذب وإنما يتمسك بالحق
المصدر : فتاوى في العقيدة والمنهج لفضيلة الشيخ العلامة ربيع





رد مع اقتباس