لا مانع للمسلم في معاملة الكافر في البيع والشراء والتأجير ونحو ذلك، فقد صحَّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه اشترى من الكفَّار عباد الأوثان، واشترى من اليهود، وهذه معاملة، وقد تُوفِّي عليه الصَّلاة والسَّلام ودرعه مرهونة عند يهودي في طعامٍ لأهله.

لقد ثبت لدينا بشهادة العدول الثقات أن الانتفاضة الفلسطينية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك، وأن جهادهم إسلامي؛ لأنَّهم مظلومون من اليهود؛ ولأنَّ الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم، وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة.

لا ريب أن العمل في البنوك التي تتعامل بالربا غير جائز؛ لأن ذلك إعانة لهم على الإثم والعدوان، وقد قال الله سبحانه: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.