لا يجوز للمسلمين أن يتساهلوا مع تارك الصَّلاة، بل يجب أن يهجروه ويجتهدوا في أسباب هدايته، فإن اهتدى وإلَّا وُجب على وليِّ الأمر أن يستتيبه، فإن تاب وإلَّا قُتل عن طريق المحكمة الشَّرعية وما يقوم مقامها، استتابته لعله يرجع لعله يتوب، ولا يجوز إهمال النَّاس إذا عرفوا بأنهم قد تركوا الصلاة وهم يدَّعون الإسلام.
اللَّعب بالورق أمرٌ لا يجوز؛ لأنَّها من آلات الملاهي؛ ولأنَّها قد تصدُّ عن ذكر الله، وعن الصَّلاة، وتسبِّب الشَّحناء والعداوة، وتوقع في المنكرات، فالواجب تركها.
الواجب على كُلِّ من ينوبه حاجةٌ أو ضائقةٌ أن يرفع شكواه إلى الله عزَّ وجلَّ لا إلى الأنبياء ولا غيرهم من سائر المخلوقات من الأموات والأصنام والكواكب والجن وغيرهم من سائر الخلق؛ لأنَّ الله سبحانه وتعالى هو الذي بيده الضُّرُّ والنَّفع والعطاء والمنع وكشف الكروب وإجابة المضطر، ولا مانع من استعانة المخلوق بالمخلوق الحي الحاضر القادر فيما يستطيع مشافهة أو مكالمة أو مكاتبة أو نحو ذلك.




رد مع اقتباس