لا صلاح للعباد، ولا سعادة ولا عزَّة ولا كرامة ولا نجاة في الدُّنيا والآخرة إلَّا باتِّباع القرآن الكريم، وسُنَّة الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم، وتعظيمهما والتَّواصي بهما، في جميع الأحوال، والصَّبر على ذلك.
عندما استقرَّ نبيُّنا محمدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم في المدينة؛ أرسل إلى ملوك الأرض في زمانه يدعوهم إلى دين الله، ليُخرجهم من الظُّلمات إلى النُّور، ولقد بيَّن ربعيُّ بن عامر رضي الله عنه بكلماتٍ قلائل عندما سأله رستم قائد الفرس (ما أنتم؟) فأجابه بقوله: (نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدُّنيا إلى سعة الدُّنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام).
اللهم إنا نحمدك على نعمة الإسلام، ونشكرك على أن هديتنا للإيمان، ونسألك أن تثبتنا على دينك وطاعتك، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا، ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.




رد مع اقتباس