عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك كل خير على حسن ظنك بأخيك .
أولا : الحق لايعرف بالرجال ، وإنما الرجال يرفون بالحق ؛ فمن عرف الحق عرف الرجال المتمسكين به .
ثانيا : التعصب للحق محمود ، والتعصب للرجال مذموم ، والسلفي همه طلب الحلق وترك التعصب للرجال ولو كانوا أقرب النّاس عليه فهو مع الحق .. والحق فوق الجميع.
ثالثا : حق النقد والرد على المخالف مشروع ، ونقد العلماء لبضهم البعض منهج قديم سار عليه أهل السنة قديما وحديثا ، وكذلك لطالب العلم أن يرد وينتقد العالم إذا أخطأ ولكن بأدب ولطف وحفظ لمكانة العالم ؛ فإن كان الراد محقا يشكر وإن كان مخطئا يوجه وينصح ويلطف به كما تلطف هو .
رابعا: النصيحة مطلب شرعي عظيم ، لكل أحد مهما كانت منزلته ممن رأى مخالفة أو خطئا، وعلى المنصوح أن يفرح بذلك ، وأن يشكر للناصح وأن يدعو له .
خامسا : هذه المسألة (( الرسالة التي أرسلتها إلي )) والتي فيها تلك الوقفات مع الشيخ العالم محمد بن هادي - حفظه الله - من الأخ الشيخ نزار بن هاشم السوداني فأنا لست على اطلاع كاف وتام للقضية ؛ فإن كان عندك اطلاع على القضية وإلمام بها وبحيثياتها ف
أرجو أن تفيدني بذلك .

وفقك الله وسددك .