قال الباجي رحمه الله في ((المنتقى شرح الموطأ)): ((قوله: (أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس) يعني: أن يؤماهم في قيام رمضان يصلي بهم أبي ما قدر ثم يخرج فيصلي تميم والصواب أن يقرأ الثاني من حيث انتهى الأول لأن الثاني إنما هو بدل من الأول ونائب عنه ولأن القارئ من غير ذلك الموضع إنما يقصد ما يوافق صوته ويحسن فيه طبعه وذلك ينافي الخشوع، وسنة قراءة القرآن على الترتيب)) اهـ.