جزاك الله يرا ، والله؛ وبالله ؛وتالله ، لو فقه السلفيون هذا المعنى الذي تدندن حوله أخي أبا زخار لطابت لهم الدنيا ولذاقوا حلاوة الأخوة الإيمانية الحقيقية ولعاشوا كما أراد الله لهم أن يكونوا وكما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : في قوله : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد غذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى . متفق عليه . فيا ليت قومنا يفقهون أن أحد معصوم أن الذي حدث لأخيهم قد يحدث لهم لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك واغفر لنا ولأخواننا .. أنك سميع قريب مجيب .




رد مع اقتباس