جزاك الله خيرا
تنبيه تكملة للفائدة :
عن عبد الله بن عمرو: أنه تزوج امرأة من قريش، فكان لا يأتيها، كان يشغله الصوم والصلاة، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " صم من كل شهر ثلاثة أيام "، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، فما زال به حتى قال له: " صم يوما، وأفطر يوما " وقال له: " اقرإ القرآن في كل شهر "، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: " اقرأه في كل خمس عشرة "، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: " اقرأه في كل سبع "، حتى قال: " اقرأ في كل ثلاث "
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي، فقد أفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك، فقد هلك " أحمد 6764 قال محققه إسناده صحيح على شرط الشيخين وهو في صحيح الجامع 2152
وفيه 23474 - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاة لبني عبد المطلب فقال: إنها تقوم الليل وتصوم النهار، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكني أنا أنام وأصلي، وأصوم وأفطر، فمن اقتدى بي فهو مني، ومن رغب عن سنتي فليس مني، إن لكل عمل شرة ثم فترة، فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل، ومن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى " (قال محققه) إسناده صحيح.
(الشِّرَّة) بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء، وبعدها تاء تأنيث: هي النشاط والهمة، وشرة الشباب: أوله وحدّته.
والفترة من الفتور والكسل وترك العمل ، ومن فتر عن العمل إلى غير سنة النبي إلى البدعة والأهواء فهذا قد هلك، أما من كانت فترت عن تعب ولكن مازال على السنة فهذا قد رشد .




رد مع اقتباس