- أقضل وأحب الاعمال الى الله تعالى
رفقا بإخوانكم العاطلين عن العمل والذين ليس لهم صنعة.
قال الشيخ : عبد الرزاق البدر حفظه الله:
ذكر عليه الصلاة والسلام من الأعمال الفاضلة
أن يُعين الإنسان صانعا أو ضائعا.
وأن يصنع أيضا لِأخْرَقْ -والأخرق هو الذي ليس بصاحب صنعة-.
فيُعينه بتوجيهه وارشاده وحثه على العمل.
فهذا أيضا من الصدقة ومن الأعمال التي يُحبها الله -سبحانه وتعالى- ويرضاها من عباده.
إذا لقيت شابا لا يعمل وليس عنده عمل وقلت له: أنا عندي لك نصيحة، لو ذهبت إلى المكان الفلاني فيه عمل جيد وتعمل فيه، وطريقة العمل كذا وكذا وتبدأ بكذا، تعطيه من أشياء الخبرة التي يسرها الله لك وتفتح له بابا في العمل.
هذا من أحب الأعمال إلى الله، لأنه جاء في سياق هذا الحديث: (أي العمل أفضل؟).
فهذا عمل فاضل وعمل حبيب إلى الله -عز وجل-.
فتح أبواب الخير للناس، وأبواب العمل، وأبواب اكتساب الرزق، وتوجيه الشباب، وخاصة أن عدد من الشباب لا يجد عمل.
فاحتساب -في هذا الباب- توجيه الشباب ودلالتهم وارشادهم إلى الأعمال هذه من الأمور التي يحبها الله -سبحانه وتعالى- من عباده.
شرح الأدب المفرد (-41-) .





رد مع اقتباس