أولا : جزاك الله خيرا وبارك فيك
ثانيا : يحسن بنا جميعا في هذا المندى المبارك أن نسند الفتاوى إلى مصادرها فمن بركة العلم إسناد الكلام إلى قائله ..
ثالثا :كم الشيخ رحمه الله لم يصرح فيه بالتحريم وإنما فصل في الأفضل ..فالعنوان بالحريم فيه مجازفة وقويل للشيخ ما لم يقل ..
رابعا : لم تذكر مصدر كلام الشيخ - رحمه الله - والذي أعلمه منه أنه على خلاف ما نقلتم - بارك الله فيك- وهذا كلامه وفتاواه في المسألة وفتاوى غيره كذلك ..

ففي«لقاء الباب المفتوح» (205/ 20 بترقيم الشاملة آليا):

«‌‌السؤال
بعض الخطابات في نهايتها يقول: ولكم خالص ‌تحياتي أو خالص شكري، ما حكم هذه الكلمة؟

‌‌الجواب
ليس فيها شيء؛ لأن المراد بخالص التحيات: التحيات الخالصة التي لا يشوبها رياء ولا سمعة، والله عز وجل قال: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء:86] ، ويقول عز وجل: {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [النور:61] ولا يشك الإنسان إذا قال: لكم خالص ‌تحياتي، أنه يريد التحيات التي لا تصلح إلا لله عز وجل، كما في قوله: (التحيات لله والصلوات والطيبات) هذا لا يطرأ على باله أبداً، والكلمات التي اعتادها الناس ولم يطرأ على بالهم أنها من المحظور وهي بنفسها ليست محظورة لا ينبغي أن نؤولها على الشيء المحظور بل ندع الناس وما عرفوه باصطلاحهم»

وفي «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (3/ 70):
«‌‌(419) سئل فضيلة الشيخ: عن هذه الألفاظ: "أرجوك"، و"‌تحياتي"، و"أنعم صباحا"، و"أنعم مساء "؟
فأجاب قائلا: لا بأس أن تقول لفلان: "أرجوك" في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به.
وكذلك "‌تحياتي لك". و"لك مني التحية"، وما أشبه ذلك؛ لقوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} . وكذلك: "أنعم صباحا" و"أنعم مساء" لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا عن السلام الشرعي»




وفي «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (3/ 86):
«440) سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة "لكم تحياتنا"، وعبارة "أهدي لكم ‌تحياتي"؟
فأجاب قائلا: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم ‌تحياتي" ونحوهما من العبارات، لا بأس بها؛ قال الله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول: حمدت فلانا على كذا، وشكرته على كذا قال الله تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ}»

وفي «المناهي اللفظية» (ص7):
«‌‌8. … سئل فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ (أرجوك) ، (‌تحياتي) ، و (أنعم صباحا) ، و (أنعم مساءً) ؟
فأجاب بقوله: لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك) في شئ يستطيع أن يحقق رجائك به.
وكذلك (‌تحياتي لك) . و (لك منى التحية) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ((1) وكذلك (أنعم صباحا) و (أنعم مساء) لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا .
‌‌

وفي «المناهي اللفظية» (ص33):
«‌‌29. … سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة (لكم تحياتنا) وعبارة (اهدي لكم ‌تحياتي) ؟
فأجاب قائلا: عبارة (لكم تحياتنا، وأهدي لكم ‌تحياتي) ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله - تعالى) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ((1) . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلان على كذا وشكرته على كذا قال الله - تعالى-:) أن أشكر لي لوالديك ((23)»

وفي«فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى» (26/ 373):

«السؤال الرابع من الفتوى رقم (12228)
س4: ما حكم‌‌ قولي لشخص: (أمد الله في عمرك) أو (أطال الله بقاءك) ، هل يعتبر هذا من عدم كمال التوحيد؛ لأن الله قد حدد الأعمار؟ ثم ما حكم قولي لأخي: (تقبل ‌تحياتي) ، هل هذا اللفظ يختص به الله عز وجل؟
ج4: لا حرج في ذلك، والأفضل أن يزيد في ذلك: في طاعة الله، أو ينوي ذلك، وهكذا قولك لأخيك: (تقبل ‌تحياتي) ، لا شيء فيه؛ لأن المراد به السلام.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز»
وفي «فتاوى منوعة - الراجحي» (21/ 7 بترقيم الشاملة آليا):
«‌‌السؤال
ما حكم قول الشخص: مع خالص التحية، أو: مع خالص ‌تحياتي؟

‌‌الجواب
هذه تحية تليق بالإنسان لا أعرف فيها محذوراً».