🔴 يقول العلاّمة الشيخ عبد الحميد ابن باديس-رحمه الله- عن الألفاظ الشركيّة التي خلّفتها الصّوفية :


« والسّكوت عن هذا أو نحوه أدى بالعامة إلى الغلو في الأولياء "رضي الله عنهم" غلواً أنطقهم بألفاظ الشّرك، وصدع منهم عقيدة التوحيد التي هي اساس الإيمان، فإذا دعوا قالوا: "يارب يا فلان"، وإذا أصابتهم نعمة من الله ï·» قالوا:"هذا من الله ومن فلان"، وإذا حلف أحدهم فإنه يحلف بالله وبفُلان، بل بلغوا إلى ماهو أشنع وأبشع، يأبون من الحلف كذباً بشيوخهم ويكذبون في الحلف بالله، والنهي عن الحلف بغير الله تعالى معلومٌ مشهور »


📚م€گ «آثار الإمام عبد الحميد ابن باديس » (5/35)


â–ھï¸ڈيَذكرُ العلاّمة الشيخ عبد الحميد ابن باديس-رحمه الله- من أعمال الجاهليّة التي خلّفتها الصّوفية :


« ومن أعمال المشركين في الجاهلية أنهم يسوقون الأنعام لطواغيتهم فينحرونها عندها طالبين رضاها ومعونتها؛ وفي الناس اليوم طوائف كثيرة تسوق الأنعام إلى الأضرحة والمقامات تنحرها عندها إرضاءً لها وطلباً لمعونتها أو جزاء على تصرفها وما جلبت من نفع أو دفعت من ضر »


📚م€گ «آثار الإمام عبد الحميد ابن باديس » (2/92) م€‘


âپ¦âœ´ï¸ڈâپ© يقول الشيخ عبد الحميد ابن باديس-رحمه الله- عن الآثار الشركية الخبيثة التي خلّفها المتصوّفة في المجتمع الجزائري:


« فإننا نجد هذه الكلمات شائعة بينهم فاشية على ألسنتهم، وهي "بربي والشيخ" وهم يعنون أن ما يفعلونه هو بالله وبتصرّف الشيخ، "بربي والصالحين" و"بربي والناس لملاح"، "إذا حب ربي والشيخ"، "شوف ربي والشيخ"،وهي كلها من كلمات الشرك كما ترى، فأما قولهم بربي والشيخ ونحوه فمما لايجوز أن يُذكر فيه المخلوق قطعاً لأن ما نفعله هو بالله وحده أي بتقديره وتيسيره ولا دخل للمخلوق فيه، وأما قوله إذا "حب ربي والشيخ" فمما لا يجوز إلا بلفظة "ثُم"، فيكون بمعنى إذا شاء الله ثم شاء الشيخ|بِشرط|إذا كان هذا الشيخ حياً وكان الأمر مما يُمكن أن تدخل مشيئته فيه »


📚م€گ «آثار الإمام عبد الحميد ابن باديس » (113/2) م€‘


â–ھï¸ڈيقول العلاّمة ابن باديس-رحمه الله- عن المتصوّفة :


« وكثيراً ما يرتكبون البِدع كدعاء المخلوقات وكالحج إلى الأضرحة، وإيقاد الشموع عليها، والنذر لها، وضرب الدف في بيوت الله، وغير هذا من البدع والمنكرات، ويتوكؤون في ذلك كله على: "إنما الأعمال بالنِّيات" كلا! ليس بأمانيكم ولا بأماني أهل الكتاب، فإن البدع كلها من قسم المخالفات، والمخالفات لا تنقلب طاعةً بالنّيات..»


📚م€گ «آثار عبد الحميد ابن باديس » (65/2) م€‘


â–ھï¸ڈيقول الشيخ البشير الإبراهيمي-رحمه الله- عن نشأة الصُّوفية :


« والصوفية أو الطرقية كما نسميها نحن في موقفنا معها، هي نزعة مستحدثة في الإسلام لا تخلوا من بذور فارسية قديمة، بما أن نشأة هذه النزعة كانت ببغداد في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة، وأصباغ بغداد بالألوان الفارسية في الدين والدنيا معروف..»


📚م€گ «آثار محمد البشير الإبراهيمي » (5/141) م€‘


â–ھï¸ڈكشف الشيخ الإبراهيمي-رحمه الله-دعواهم الوَلاية لأَنفسهم ولمشايخهم(المتصوّفة)، وتلقيب أنفسهم «العارفين بالله»:


«...وتريدون منه [أي: العامِّي] أنْ يُؤمِنَ مع ذلك ـ أو قبل ذلك، أو بعد ذلك ـ بأنَّكم أولياءُ الله، وإن استَبَحتُم الحُرُمات، وركبتم المحَرَّمَات».
â–ھï¸ڈ وقال الشيخ أيضا : «فالقوم عَارفون بالله، وإنْ لم يَدخُلُوا كُتَّابًا، ولم يَقرَأُوا كِتَابًا، وكل من يَنتَسِبُ إليهم فهو عارِفٌ بالله بمجرَّد الانتساب، أو بمجرَّد اللَّحظَة من شيخه»


📚م€گ «آثار محمد البشير الإبراهيمي » (1/170) م€‘


â–ھï¸ڈيقول الشيخ البشير الإبراهيمي-رحمه الله- في مشائخ الصّوفية :


«وأكبرُ جَرحَةٍ دينيَّة فيهم ـ عندي ـ، إِقرارُهم لتلك الأَماديح الشعرية الملحُونة، التي كان يقولها فيهم الشعراء المُتَزَلِّفُون، ويُنشِدُونَها بين أيديهم في محافلهم العامَّة، وفيها ما هو الكُفر ـ أو دُونَه الكُفر ـ مِنْ وَصفِهِم بالتصرُّف في السَّموات والأَرَضين، وقُدرَتِهم على الإِغْنَاء والإِفقار، وإدخالِ الجنَّة والإِنقاذِ من النَّار ـ دَعْ عنك المُبَالغَات التي قد تُغتَفَر ـ، كُلُّ ذلك وهم ساكتون؛ بل يُعجَبُون لذلك ويَطْرَبُون، ويُثِيبون المادِحَ؛ علمًا منهم أنَّ ذلك المديحَ دعايَةٌ مُثمِرةٌ تَجلِبُ الأَتباع، وتُدِرُّ المال.
ولو كانوا على شيء من الدِّين، لَمَا رَضُوا أنْ يَسمَعُوا تلك الأَمَادِيح، وهم يعلمون كذِبَها مِنْ أنفُسِهم، ويعلمون أنَّ فيها تضليلاً للعامَّة، وتَغريرًا بعقائدها، وأنَّ تلك الأَمَادِيح المنشورةَ بين النَّاس ـ في وطننا هذا ـ هي سرُّ انتشار الطُّرقيَّة، وتَغَوُّلِها فيه»
📚م€گ «آثار محمد البشير الإبراهيمي » (1/176) م€‘


â–ھï¸ڈيقول الشيخ الإبراهيمي-رحمه الله-في غلُوّ المتصوِّفة في مشائخهم:


« والأشياخ أشياخٌ: يُقَدَّسُ ميِّتُهُم، وتُشَادُ عليه القِبَاب، وتُسَاقُ إليه النُّذُور، ويُتَمَرَّغُ بِأَعتَابِه، ويُكتَحَلُ بتُرابه، وتُلتَمَسُ منه الحاجات، وتَفِيضُ عند قبره التَّوسُّلات والتَضَرُّعات، ويكونُ قبرُه فتنةً بعد الممات كما كان شخصُه فتنةً في الحياة، ثم تتوالد الفتن: فيكون اسمُه فتنة، وأولادُه فتنة، ودارُه فتنة، وإذا هو مجموع فُتُون، تَربُو عَدًّا على ما في «مجموع المتُون»

📚م€گ «آثار محمد البشير الإبراهيمي » (1/172) م€‘
مانقول للفائدة