شبكة الأمين السلفية - Powered by vBulletin
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    تلمسان - الجزائر
    المشاركات
    350

    افتراضي رد: القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد

    القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد [ج4]

    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
    وبعد : هذه بعض البنود والضوابط التي ينبغي أن يُلتزم بها في بيت الزوجية ،مملكة الزوج التي نعيش فيها، وهي ضوابط للزوجات اللاتي يعشن في بيت واحد أما إن كانت لكل واحدة منهن بيتا، فلا نرى أي مشكل يحصل بينهن إلا الغيرة الطبيعية، يهذبها الالتزام بالشرع، والخوف من الله، وإذا حصلت مشاكل في هذه الحالة - أي مع بعدهن- فالزوج هو المتسبب فيها بنقل أسرار حياته مع هذه إلى الأخرى ،والتشكي من هذه إلى الأخرى ، وهذا يجلب عليه مشاكل لا حدود لها ، فليتقي الله وليحتفظ بأسرار كل منهما لوحدها ، ولا يتفوه ولو بكلمة لهذه في أمر الأخرى أو لها فيما يتعلق بعديلتها وأختها في الله ، وليعيش مع كل واحدة منهما حياتها،وكأنها واحدة في حياته ، وبذلك تسلم له الحياة ،ويصلح له الحال ، ويسعد بتحقيقه المقصد الأسمى من التعدد .أما إن كان الزوج ممن لا يستطيع التعدد واكتفى بواحدة وحرص كل منهما على الانضباط بهذه البنود فلا شك أن الحياة ستطيب لهما .
    1 – اجتماعنا في هذه المملكة يكون على طاعة الله ورسوله ، قال تعالى :{{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ..}} .فولي الأمر في حكومة البيت هو الزوج ، فالقوامة بيده ، ومسؤوليته خارج البيت بالسعي ، وداخل البيت بالتوجيه والتربية ،وكلك المرأة وزيرته ، ومسئولة عن الداخلية ،في استقرار المملكة وأمنها ، فالمسؤولية مشتركة بينهما ، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ...
    2 – اجتماعنا في مملكة الزوج يكون لله وفي الله ، وبالله ، قال تعالى : {{.. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ..}} .فالرابطة التي تجمعنا وتفرقنا هي الدين الذي يأمرنا بالتراحم والتوادد والمعاشرة بالمعروف {{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }}فمن عرف حدوده فوقف عندها، وأعطي حق غيره مستشعرا رقابة الله ، آخذا بميزان العدل ، أتته السعادة رغم أنفها.
    3– أي أمر يحصل فيه نزاع واختلاف من أمور الدين والدنيا يكون رده إلى الشرع وحكمه به ، فإن الله هو الحق العدل ، وأنزل لنا شرعا عدلا يسعد من التزم به في الحال والمآل ،قال تعالى :{{ ..فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلكم خير وأحسن تأويلا ...}}.والرد إلى الله رد إلى كتابه ، والرد إلى الرسول بعد موته رد إلى سنته صلى الله عليه وسلم .وفي ذلك غنية وشفاء ورحمة عن الذهاب إلى قوانين البشر زبالة الذهان لأنها مهما أنصفت لا تشفي غليل المختلفين .
    4 – تقاسم المسؤولية بين الزوج والزوجة أو الزوجات من جهة ، وبين الزوجات من جهة أخرى ، قال صلى الله عليه وسلم :<<كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته>> متفق عليه . وقال :<< إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع >> رواه الإمام أحمد، فينبغي لكل زوجة أن تعتبر أولاد هذه هم أولادها ، وأولاد تلك هم أولاد هذه لأنهم أولاد ملك المملكة ورئيس الدولة ، والأولاد أعضاء الحكومة ولا فرق ،ومعاملتهم ينبغي أن تكون بالمعروف ، والإحسان ، والعدل، وكما تحب أن يعامل أولادها ، يجب أن تعامل أولاد عديلتها كذلك .
    5 – من هنا يجب التعاون على هذه المسؤولية،من تربية الأولاد، ورعايتهم،ولو لم يكونوا من صلبها،فخدمة أولاده الزوج من طاعته التي ترفع من شأن هذه الزوجة في نفسه ، والقيام على شؤون البيت من نظافة وترتيب وطبخ وحسن استقبال ، وحفظ أملاك الزوج ، وعدم تبذيرها أو التصرف فيها بغير إذنه ، حتى الصدقة ، واحتساب أجر ذلك عند الله تعالى ، وعدم المحاسبة بين الزوج والزوجة في كل أمر حتى في الأمور التي لا قيمة لها ولا اعتبار بها ولا ينبغي المحاسبة بين الزوجات في أداء واجبات ومستحبات البيت ،والتدقيق في أمور بسيطة وسهلة ، كأن تقول إحداهما للأخرى: أنا فعلت كذا وأنت لم تفعل .. وأنا طبخت وأنت لم تطبخ .. وهذا دورك وليس دوري إلى آخره ..وولدك فعل كذا وليس ولدي .. وهكذا ،قال تعالى :{{ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتـعاونوا على الإثم والعدوان }}، وقال سبحانه :{{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يؤمرون بالمعروف وينهون عن المنكر }}.على هذا ينبغي نعيش .
    6 – التعاون على الخير ، والتشاور حتى في أبسط الأمور ،من باب المعاشرة بالمعروف ، والتناصح فيه بالتي هي أحسن للتي هي أقوم ، فالدين النصيحة ، وما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما كان العنف في شيء إلا شانه . وأن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على غيره ، وأن الله يحب الرفق في الأمر كله .وهذا التشاور بين الزوجين أو الزوج والزوجات ليس بواجب ، وإنما باب { ولا خسر من استشار }وليس للمرأة أن تعترض على ما يفعله بعلها في مملكته مما لا يخالف شرع الله ، وعليهن بطاعته بالمعروف حتى في المباح .
    7 – الطاعة المطلقة للزوج فلا ترد له طلب إلا في معصية الله تعالى ، وأن تجتنب كل ما يغضبه أو يسخطه عليها ، فالزوج هو جنة المرأة أو نارها ..ولتعلم الزوجة مهما قامت بحقوق الزوج فإنها لا يمكن أن توفيه حقوقه ، فحقه عليها عظيم ،لذلك ينبغي لها أن تطلب منه أن يبين لها الأمور التي يكرهها حتى تجتنبها ، والأمور التي يحبها حتى تأتيها .

    8 – الأمور التي يكرهها الزوج في زوجته :
    إن للنفوس أنفة ، ونفور من بعض الأخلاق ، وهذه جبلة جعلها الله في عباده ، وتختلف هذه الأمور التي تنفر منها النفوس وتأنف منها ،وتترفع عنها ،لذلك رأيت أن أذكر أهم ما يكره الرجل في زوجاته ، ويجعله ينفر منهن مختصرة مجردة عن الأدلة ، مع يمكن أن تكون مجتمعة ، ويمكن أن يكون بعضها فقط مما يكرهه الزوج في زوجته ، ويمكن أن تكون هناك أمور أخرى ، فالنفوس تختلف والأذواق لا تناقش .
    أ- نشوز المرأة وترفعها عنه لأتفه الأسباب ...
    ب – عدم استجابتها دعوته إلى الفراش ...
    ج – رفع الصوت في وجهه هو أو على أولاده أمامه ، أو هو يسمع ..والصراخ في البيت ، وخاصة عند النزاع ..
    د - تصعير خدها له ، والتكبر عليه بجمالها أو نسبها أو مالها ،وعدم الانقياد والخضوع لأمره ..فهو رب مملكته ، فتأتي وتريد التسلط عليه وعلى مملكته ..
    هـ - الإلحاح في الطلب ، وعدم الرضا والقناعة بحال الزوج في الوسع والضيق ، و تكليف الزوج ما لا يطيق مما يثقل كاهله .
    و – عدم التزام حدود الزوجية ، كزوجة أسيرة في مملكة زوج له مطلق القوامة ، والتصرف في بيته ، ومحاولة إفساد الزوج على والديه وخاصة أمه ، أو أولاده أو الزوجة الأخرى إن كان معددا .
    ي – إفشاء أسرار البيت خارج البيت لأي كان ، حتى لأم الزوجة وأخواتها وأقاربها..مهما كان، فهذا مما يوغر الصدور ، ويحصل الشقاق ،فلا ينبغي أن يسمح بذلك ..فإن إفشاء أسرار البيت يجعل الرجل أو المرأة على حد سواء من شر الناس عند الله يوم القيامة .
    يتبع إن شاء الله ...


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    تلمسان - الجزائر
    المشاركات
    350

    افتراضي رد: القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد

    القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد[ج5]

    م – كثرة الشكوى لأهلها وخاصة أمها ، أو للجيران أو الأقارب أو للناس ، فهذا ينبأ عن فساد هذه الزوجة أو الزوجات ،فالمرأة الصالحة هي التي تصبر على زوجها ، ولاتشتكيه إلى الناس ، فأي أمر لايعجبها أو يضرها ينبغي أن يطرح للنقاش في البيت وأن يكون الطرح أدبيا ينشد فيه الحق، والعدل ، وأن يحل في البيت في حدود الشرع .
    ن – عدم الرضا والتسليم بالحكم الشرعي في فصل الخلافات والنزاعات ، وهذه خطيرة فكثير من النساء يكرهن حكم الشرع ، ولا يرضيهن التحاكم إليه، فهذا مما يجعل الزوج يكره هذه الزوجة ويريد استبدالها ، وحق له ذلك ، والعكس بالعكس فهناك أيضا من الرجال من لا يرضى بالحكم الإلهي ، ويلجأ إلى العنف والظلم ، وحسابه عند الله تعالى ، فإذا كان الأمر المتنازع فيه ، فيه خلاف بين العلماء فالقول ما يراه الزوج ما لم يخرج عن أقوال العلماء .ولا ينبغي للزوجة أن تحاججه بعناد بأقوال أهل العلم ، ولترضى بما يأخذ به زوجها لأن ذلك يوغر صدره ، ويحرك الغيرة والحسد في نفسه .
    س – إذا كان للزوج أكثر من زوجة فإنه يكره إفشاء أي سر أو أمر من الأمور التي تكون بين الزوجين في غرفة النوم ، فلا يجوز للزوجة أن تحكي للزوجات الأخريات ما كان بينها وبين زوجها مهما كان الأمر صغيرا أو كبيرا ، ولا تحكيه أيضا خارج البيت مع نسائها من زوجات إخوة الزوج ، وزوجات إخوانها هي مما قد يصل إلى سمع الزوجات الأخريات ، فيخلقن مشاكل للزوج ويسبب ذلك أن يكره الزوج هذه الزوجة ..
    ش – تدخل أهالي الزوجة أو الزوجات في الحياة الزوجية بين الزوج وأزواجه وعلى كل زوجة أن ترفض تدخل أحد في حياتها الزوجية ، وأن لا تسمح بذلك فإن ذلك مما يغضب الزوج ، ويجعله ينفر من أصهاره ويكرههم ، ولا تسمع لكلام الناس في زوجها وأزواجه، ولا تعير له أي اهتمام ، فالناس عوام هوام ، ليس عندهم إلا الإفساد بالطوام ، ولتعلم أن آفة الأخبار رواتها ، وان من نقل لها ينقل عنها .
    ز - الـتناوش ورفع الصوت بالخصام مع أم الزوج أو أخته أو بين الزوجات أمام الزوج مما يسبب التهاجر والتقاطع لأسباب تافهة بين الزوجين بسب أمه وأخته وأقاربه ، وبين الزوجات مما يغضب الزوج ويجعله يسئ التصرف معهن ، فينبغي على الزوجة أو الزوجات أن يرددن الأمر للزوج قبل الخصام ،للفصل فيه إن تطلب ذلك .
    ص – مما يكرهه الزوج في الزوجة الغيرة الزائدة عن الحد الطبيعي مما يجعلها تستدل عليه بأقوال وأفعال الناس الذين غارت منهم ، أو الغيرة التي تجعلها تترفع وتنشز إذا كان للزوج أكثر من زوجة فينبغي أن تكون الغيرة في حدود المعقول والمشروع ، فإذا زادت عن حدها انقلبت على صاحبتها .
    ر – كثرة الخروج من البيت لغير سبب ، وكثرة الزيارات ، وربما بغير إذنه ، وربما إلى أناس يكره زوجها أن تزورهم ، لعدم تقيدهم بالشرع .أو لأسباب أخرى .أو إذا كانت تسكن عمارة فتخرج أمام الباب وتبقى تحكي مع جاراتها ،من غير حفظ لحرمة الزوج ، أو تخرج رأسها من النافذة أو شرفة البيت وتنادي أولادها بصوت مرتفع ، وربما دعت عليهم .. وربما خاصمت أحدا من أجلهم ...
    ع- الإفراط في الزينة واللباس في المناسبات خارج البيت من أجل التباهي والتفاخر والرياء والزهو، مع تركها ذلك للزوج ، فإذا كانت في البيت ، تلبس لباس المطبخ ، وحتى إذا انتهت من عملها لا تغير ذلك اللباس ولا تنظف نفسها ولا تتعطر ،ولا تقوم بترتيب بيتها ، وتبقى على حالها ، فإذا جاءت المناسبة تتجمل وكأنها تزف لزوجها لأول مرة ، كأنها هي العروس ، وهذا يوغر صدر الزوج بالغيرة ويجعله يشك في الأمر ،ويقول : سبحان الله لمن تتزين هذه المرأة ؟ وهل سقط زوجها من عينها إلى هذه الدرجة حتى تكرهينه وتتزينين لغيره ، أين المودة والمحبة التي تزعميها له ؟؟؟
    غ- ضرب الأولاد أمامه ، أو الدعاء عليهم ، والصراخ عليهم ، وكذلك مقابلة الزوج وعناده بالصراخ والخصام عند الغضب ، أو مناقشة أمر من الأمور فالأفضل لها إذا غضب زوجها ورفع صوته عليها أن لا تكلمه في تلك اللحظة،وأن تسكت حتى يهدأ ويذهب عنه الغضب ،ولا ينبغي لها أن تتدخل في شؤون حياته خارج البيت ، ولا تسأل عن كل شاردة وواردة ، وتريد أن تتطلع على كل صغيرة وكبيرة في حياته مع أصدقائه في عمله وخارج بيته، أو عائلته، فإن ذلك يتضجر منه الزوج ولا ينبغي لها أن تمدح رجلا عنده أو تصفه وتثني عليه حتى لو كان ميتا ، فإنها تحرك أمواج الغيرة في نفسه مما يجعل بحره مضطربا مغضبا قد يغرقها فيه ، فلا تستطيع الخروج منه إلا بهجر أو طلاق .. وأن لا تدخل أحدا بيته ممن يكره ،وأن تحفظه في نفسها وماله .
    أخيرا : نصيحة :
    ارحمي تُرحمي ، ولا تظلم لكي لا تُظلم ، وكوني كريمة مع زوجك تُكرمي وسالميه تسلمي ،وتوددي إليه تغنمي .
    وكوني المرأة الصالحة ، التي إذا نظر إليها أسرته وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنك كان محفوظا في عرضه وماله .

    كتبه شيخنا الفاضل أبو بكر يوسف لعويسي حفظه الله


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ((القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد)) كاملة مزيدة ومنقحة وجاهزة ..
    بواسطة أبو بكر يوسف لعويسي في المنتدى مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-Oct-2015, 07:04 PM
  2. ((القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد)) كاملة مزيدة ومنقحة وجاهزة ..
    بواسطة أبو بكر يوسف لعويسي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-Sep-2013, 02:07 AM
  3. القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد للشيخ أبي بكر يوسف لعويسي - حفظه الله
    بواسطة أبو عبد المصور مصطفى الجزائري في المنتدى مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 21-Mar-2013, 10:10 PM
  4. القول المسدد فى بيان حال محمد صالح المنجد
    بواسطة أبو الوليد خالد الصبحي في المنتدى منبر الرد على أهل الفتن والبدع والفكر الإرهابي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-Aug-2012, 04:15 AM
  5. القول المسدد في تصحيح مفاهيم خاطئة في التعدد للشيخ أبو بكر يوسف لعويسي
    بواسطة أبو يوسف عبدالله الصبحي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-Dec-2010, 04:22 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •