اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر يوسف لعويسي مشاهدة المشاركة
2- طائف مفرطون مميعون ويمثله ، الإخوان المسلمون ، وكل حزبي ، والتبليغ ، والصوفية ، والأشاعرة ، وكثير من متفقهة العصر على المذاهب ، وبعض من نحى نحوهم ممن انتسب إلى السنة ، وتلبس بلبوس منهج السلف ، ويلتقي هؤلاء جميعا- أي الطائفتان- في التساهل ومجاملة من يوافقهم ويناصرهم على ما هم عليه ، فيعدلونهم ولو كانوا رؤوسا في البدعة ، كما تتفق الطائفتان على الطعن في الطائفة الثالثة- أهل الحديث أتباع السلف الصالح - والنيل بشدة من علمائها الأفاضل الذين تصدوا لنقدهم ؛ وبينوا ما عندهم من انحرافات .. فسلم منهم أهل البدع والانحرافات العقدية والفكرية ، ولم يسلم منهم أهل العلم والعدل وما ذنبهم إلا أنهم ناصحوهم، وأخذوا بأيديهم للحق وبالحق . وكان الواجب عليهم أن يفرحوا بذلك إذ وجدوا من يتواصى معهم بالحق ، والصبر ، كما قال تعالى : {{ .. وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }} ولكنهم تنكروا للجميل ، ولست أدري أتشابهت قلوبهم فهم لا يعلمون ، أو تواصوا بالباطل فهم يعلمون ؟؟ولعل الأخيرة هي الأقرب للصواب ..

لله درك شيخنا الفاضل, وأحسن الله إليك

وأثابك الله كل خير