بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ليس بكتاب ولا يصح أن يطلق عليه كتاب بالمفهوم المتعارف عليه الآن ، والكاتب قال فيه مقدمة ولم يذكر غيرها ...
ثانيا الكلام الذي فيه طيب وجيد فمضمون الكتاب جيد ، والنقول كلها عن علماء السلف والكتب المعتبرة ، إلا أنه فيه أحطاء كثيرة وبعضها تحرف فيها المعنى إلى معنى خطير وعلى سبيل المثال قوله فيه :
1- أن أخبر أنه لا يغفر لمن يتب من الشرك قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٲلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَـٰلاَۢ بَعِيدًا﴾(النساء116) والجنة على المشرك حرام, قال تعالى: ﴿إِنَّهُ ۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَٮٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ۬﴾(المائدة72) .
أنظر : ان اخبر أنه لا يغفر لمن يتب من الشرك ... نعوذ بالله من ذلك ، وإن كان هو لايقصد هذا ولكن تحرف المعنى الذي أراد فهو لاشك يقصد أن الله أخبر أنه لايغفر لمن لم يتب من الشرك ، ومن الملاحظات أيضا عدم التنظيم الجيد ، سواء في المضمون او الشكل ، فتراه يتكلم على التوحيد ثم الشرك ثم يعود للتوحيد وهكذا ..فأنصح الكاتب أن يراجع هذه الأمور ولا يطبعه حتى يعرضه على اهل العلم ، والعلم عند الله تعالى . وهو الموفق .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)