أبان بن تغلب الربعي،
تهذيب الكمال في أسماء الرجال (2/ 7):
قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه، وإسحاق بْن مَنْصُور عَنْ يحيى بْن مَعِين، وأبو حاتم والنَّسَائي: ثقة.
زاد أبو حاتم: صالح.
وَقَال إبراهيم بْن يعقوب السعدي الجوزجاني: زائغ، مذموم المذهب، مجاهر.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ : له أحاديث ونسخ، وعامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة، وهو معروف في الكوفيين، وقد روى نحواً من مئة حديث، وهو في الرواية صالح لا بأس به .
قال الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله في تهذيب التهذيب (1/ 81):
قلت: هذا قول منصف وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان وان عليا كان مصيبا في حروبه وان مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين وتفضيلهما وربما اعتقد بعضهم ان عليا افضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا لاسيما إن كان غير داعية.
وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة
وقال ابن عجلان ثنا ابان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة.
ولما خرج الحاكم حديث ابان في مستدركه قال كان قاص الشيعة وهو ثقة ومدحه ابن عيينة بالفصاحة والبيان وقال أبو نعيم في تاريخه مات سنة (40) وكان غاية من الغايات
وقال أحمد بن سيار مات بعد سنة(41)
وقال العقيلي سمعت أبا عبدالله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث إلا أنه كان غاليا في التشيع وقال ابن سعد كان ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وارخ وفاته ومنه نقل ابن منجويه وقال الازدي كان غاليا في التشيع وما أعلم به في الحديث بأسا.
سير أعلام النبلاء ط الحديث (6/ 398):
الإمام, المقرىء, أَبُو سَعْدٍ، وَقِيْلَ: أَبُو أُمَيَّةَ الرَّبَعِيُّ, الكُوْفِيُّ, الشِّيْعِيُّ
وَهُوَ صَدُوْقٌ فِي نَفْسِهِ عَالِمٌ كَبِيْرٌ، وَبِدعتُه خَفِيْفَةٌ, لاَ يَتعرَّضُ لِلْكبَارِ، وَحَدِيْثُه يَكُوْنُ نَحْوُ المائَةِ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ البُخَارِيُّ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى، وَأَرْبَعِيْنَ، وَمائَةٍ.
قال أبو عبد الله الذهبي رحمه الله في ( من تكلم فيه وهو موثق ص: 28):
صدوق مشهور روى له مسلم ولم يخرج له البخاري أحد الأئمة معروف سمع من عكرمة
قال العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (2/ 404):
أبان بن تغلب ثقة احتج به مسلم




رد مع اقتباس
