فائدة جديدة((فائدة))قال البربهاري في شرح السنة (55رقم118) :" المحنة في الإسلام بدعة وأما اليوم فيمتحن بالسنة لقوله:"إن هذا العلم دين فانظروا ممن تأخذون دينكم"، "ولا تقبلوا الحديث إلا ممن تقبلون شهادته" فانظر إن كان صاحب سنة له معرفة صدوق كتبت عنه وإلا تركته".
وقال الشيخ صالح الفوزان في إتحاف القاري (2/241) :"الأصل في المسلم الخير وإحسان الظن به، ما لم يظهر منه خلاف ذلك، هذه هي القاعدة، فالمؤلف يقول: مادام المسلم لم يظهر منه إلا الخير، فإننا نقبل منه الخير، حتى المنافق، الرسول r قبل ظاهر المنافقين، ووكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى، فمادام أنه لم يظهر منه شيء فأنت تحسن الظن به، لكن إذا ظهر منه بغض للسنة، ولأهل السنة، فحينئذٍ فاحذره، هذا معنى قوله (والمحنة في الإسلام بدعة) يعني أي مسلم لم يظهر منه سوء فلا تمتحنه (وأما اليوم) أي: في وقته فصار يمتحن بالسنة؛ لأنها كثرت الفرق الضالة التي تدعي الإسلام، فلا بد أن يعرف من هو على السنة، ولا يغتر بكونه يدعي الإسلام.
فالذي يحب أهل السنة هذا دليل على أنه من أهل الخير، والذي يحب أهل البدعة هذا دليل على أنه من أهل الشر".انتهى
أقول : هذا حال من أحب أهل السنة !
وحال من أحب أهل البدعة !!
فكيف بحال من يدافع عنهم ويثني عليهم ويؤصل القواعد المخالفة لمنهج السلف من أجل ......
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى كما في شرح فضل الإسلام (10) : الذي يثني على أهل البدع ويمدحهم هل يلحق بهم؟
فأجاب رحمه الله تعالى : نعم، ما فيه شك من أثنى عليهم ومدحهم : هو داعٍ إليهم، هو من دعاتهم نسأل الله العافية ". انتهى
محبكم
أحمد بازمول
المصدر
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=15093





رد مع اقتباس
