بارك الله فيك أبا عبد الرحمن و جزاك الله خيرا , صدقتا والله , ثبتنا الله إياك على الحق وجعلنا الله مما يعرفون حق العلماء...أمين.

قال شيخ الإسلام رحمه الله:
كان أئمة المسلمين مثل مالك، وحماد بت زيد، والثوري، ونحوهم إنما تكلموا بما جاءت به الرسالة وفيه هدى وشفاء، فمن لم يكن له علم بطريقة المسلمين يعتاض عنه بما عند هؤلاء، وهذا سبب ظهور البدع في كل أمة، وهو خفاء سنن المرسلين فيهم، وبذلك يقع الهلاك، ولهذا كانوا يقولون : الإعتصام بالسنة نجاة.

قال الإمام مالك رحمه الله:
(( السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق )).

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
(( من كان مُستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تُؤمَنُ عيه الفتنة، أولئك أصحاب محمد كانوا أبر الناس قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم حقهم، وتمسكوا بهديهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم >>>.

قال الإمام البربهاري رحمه الله:
<< واعلم رحمك الله: أنه لا يتم إسلام عبدٍ حتى يكون مُتبعاً مصدقا مُسلِّماً، فمن زعم أنه قد بقي شيء من الإسلام لم يكفوناه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كذبهم وكفى به فرقة وطعنا عليهم، وهو مبتدع ضالُّ مضل محدث في الإسلام ما ليس منه>>.

حفظ الله علمائنا الربانيين ومن إقتفا أثارهم وعمل بنصائحهم .......وأعيد بارك الله فيك على هذه اللفتة.