أيها الشاب رسالتي إليك بأن تحافظ على السمع والطاعة لولاة أمرك فلقد أمرك الله بذلك (( قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )) وأمرك النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : "إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كبيرا " ثم بين قال : " اسمع وأطع وإن تأمر عليك عبد حبشي " والنبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة :" عليكم بالسمع والطاعة " وبين أن حدود السمع والطاعة في غير معصية ، فأما في المعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا طاعة في معصية " وقال صلى الله عليه وسلم :" إنما الطاعة في المعروف " في المعصية لا تطع ، لا حاكم ولا ملك ولا وزير ولا أب ولا أم ولا العالم بأسره لا تطع أحد في المعصية صغيرة كانت أو كبيرة لا تطع .
ولذلك كان ولابد لك أن تعرف أنه يجب عليك أن تحافظ على البيعة وأن لا تنزع يدك من الطاعة وأوصاك النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة فقال صلى الله عليه وسلم :" وأنا آمركم بخمس أمرني الله تعالى بهن الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فمن فارق الجماعة شبرا فقد خرق ربقة الإسلام من رأسه إلا أن يراجع " نعم ولذلك قال في سند آخر :" من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة الجاهلية " لأن الجاهلية هم الذين لا لا يلتزمون بحاكم ولا ببيعة ، فوضى لذلك عندما كانوا في فوضى كانوا معرضين للقتل والسلب والنهب ، فكانت كل قبيلة تسلب الأخرى ، أما نحن لدينا جماعة هي هذا الوطن ، هذا الوطن الملتف على هذا الحاكم وهذا الإمام ، ثم يأتيك بعد ذلك أعداء الإسلام يريدون أن يشوهوا صورة ولاة أمرك عن طريق الإنترنت وعن طريق القنوات الفضائية وكل هؤلاءيقف وراءهم رافضة واستخبارات إيرانية واستخبارات أمريكية وغير ذلك من اجل أن يفكوا الإرتباط لكي تضعف الدولة ومن أجل أن يخترق الوطن عندما يضعفون العلاقة بين الحاكم والمحكوم وسوف يؤدي ذلك إلى دمار وأول من تشتعل النار فيه أنت يا من سعيت في فرقة وطنك أنت أول من تحرق وتقتل ، استتباب الأمن واستتباب الحكم والاستقرارالسياسي يؤدي بإذن الله إلى الاستقرار الأمني ،والأمن ليس فقط في جسدك أن لا تقتل وفي عرضك أن لا ينتهك بل حتى في عباداتك ، لو لم يكن أمن لما استطعت أن تصل إلى المساجد فلا يكون لا جمع ولا جماعات . يحدثني بعض الشباب في العراق يقول : أني جلست سنة كاملة لا أستطيع أن أصلي في المسجد بجانب البيت يخاف أن تقتلني الميليشات الشيعية ، سنة يقول لا أستطيع أن أصلي في المسجد اللي بجانب بيته ،وعطلت المساجد وعطلت الجمع بسبب القتال والطائفي وكذلك بسبب الحروب وانعدام الأمن ،لا يلعبون هؤلاء عليك ويشوهون عليك إنما يريدونك أن تكون شرارة من أجل أن تحرق وطنك وبالتالي يصبح الوطن أسيرا لأعداءك . هذا الحج الذي هو ركن عظيم من أركان الإسلام لو لم يكن تمة أمن ما حجّ الناس وما اعتمر الناس ، ولا ما أخرج الناس الزكاة ، كيف تخرج الزكاة وما في أمن ؟ فيعرف أهل الفساد أنه عندك مال فيأتون ويهجمون على بيتك ولذلك ذكر الفقهاء إنه إذا لم يكن هناك أمن تخرج الزكاة في بيتك حتى يأتي أمن ثم تخرجها . إذن إذا لم يكن هناك أمن الجمع والجماعات تذهب لم يكن هناك أمن الحج يذهب العمرة تذهب الزكاة تذهب ،إذا لم يكن هناك أمن القتل ،(( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابا عظيما )) سوف ينتشر القتل في الشوارع ،أليس في العراق مرت فترات بالآلاف المؤلفة جثث في الشوارع وفي الأنهارتلقيهم الأنهار لماذا ؟ ليس هناك أمن ،إذن من أعظم الكبائر القتل ينتشرإذا انعدم الأمن الزنا واغتصاب الأعراض ينتشر إذا انعدم الأمن ، سلب الأموال وقطع الطريق ينتشر إذا انعدم الأمن ، فإذا انعدم الأمن أدى ذلك إلى أن يترك العديد من العبادات التي فيها الإجتماع والتي لابد أن يكون فيها سفر كالحج والعمرة والجمعة والجماعات ،إذا انعدم الأمن كثير من الكبائر سوف تنتشر وتكثر ومن أعظمها كبيرة القتل سوف ينتشر القتل والهرج والمرج وسوف تسال الدماء وتتكاثرالجثث إذا انعدم الأمن ، سوف يؤدي إلى حالات الاغتصاب والزنا ،وإذا انعدم الأمن سوف يأتي ذلك إلى السلب والنهب وسرقة الأموال والإعتداء على محارم البيوت . فاعرف أيها الشاب نعمة الأمن وحافظ على نعمة الأمن في وطنك ولا تستجب لأعداء الإسلام فيما يلقون به عليك من الشبه والأكاذيب والإفتراءات والأباطيل في قنوات تسمى قنوات إصلاح أو قنوات إسلامية أو قنوات جهادية كاذبة كلها ، إنما تريد القضاء على أمن بلاد التوحيد وبلاد الحرمين ، الأمن عندما ينعدم الأمن فإنه سوف تنعدم مدارسنا وجامعتنا فمن الذي يأمن على نفسه بأن يذهب إلى مدرسة أو يرسل بناته إلى مدرسة أو إلى جامعة ، إذا انعدم الأمن سوف ينعدم الذهاب إلى أعمالنا وإلى أماكن وظائفنا وبالتالي ينهار البلد وينهار إقتصاده ، إذا انعدم الأمن سوف يقضى على الكثير من الأمور في ديننا وفي دنيانا ، فاعرف ماذا يريد عدوك منك ، يأتيك أعداءك باسم الحرية ، باسم حقوق الإنسان ، باسم حقوق المرأة ، يريدونك أن تكون مصدرا من أجل زعزعة الأمن في وطنك، ويأتونك أعداء الإسلام الآخرين وأعداء السنّة والتوحيد باسم الجهاد البدعي وباسم الدعوات الباطلة كدعوة الإخوان المسلمين وغيرها من أجل أن يؤدي ذلك إلى أن تزعزع أمن بلدك ، فقف لهم بالمرصاد فإن الكتاب والسنّة ولله الحمد والمنّة قد بينا كل شيء وإن علماؤنا هم من أكبر أهل العلم التزاما بالكتاب والسنّة وبالحكم بهما وبالفتوى بالدليل الشرعي فلا يغرّنك هؤلاء ، ولقدجربت بنفسك ياابن هذا البلد ، أيها الشاب جربت بنفسك من قتلوا ؟ إنما قتلوا أخاك الجندي ،وأخاك المواطن وقتلوا أخاك العسكري باسم الإسلام زورا وبهتانا وكذبا ، وإنما هي خارجية باطنية مدفوعة من قبل استخبارات دولية تعادي بلاد التوحيد وبلاد الحرمين ، فافهم هذا جيدا ، لا يغرك هؤلاء فإن كتاب الجهاد موجود في كتب الفقه وموجود في كتب الصحاح وشروحه متوفرة والعلماء شرحوه وبيّنوه ، فهل تجد فيه ما يدل على فعل هؤلاء ؟ الجواب : لا . هل تجد فيه ما يبرر لهؤلاء من فعلهم لقتل وتخريب للإقتصاد والمنشئات وزعزعة الأمن وقتل الأنفس والتفجير ؟ الجواب : لا . لا تجد هذا ولذلك هم لا يربطونك بالكتاب والسنّة ولا يربطونك بكتب الفقه ولا بالفقهاء ولا بالمفتين ولا بالذين قد استقرأوا العلم الشرعي ، وإنما يربطونك بأسماء وهمية ، أسماء عن طريق الانترنت لا تعرف من هذا ؟ هل هو موظف الاستخبارات الأمريكية ولا الإسرائيلية ولا الإيرانية من هذا لا تعرف ؟ ويحاول أن يبث فيك بغض بلدك ووطنك وولاة أمرك وأهلك وزوجتك وأبنائك فتقوم بالتفجير وتكون معاول هدم لوطنك ولبناءه وتكون اصبع من الديناميت تتفجرفي أحشاء وطنك فتضعفه وتمرضه وتقتله فاتق الله ، اتق الله أيها الشاب ، لا يؤتى الوطن من قبلك ، اتق الله أيها الشاب ، لا يؤتى دين الإسلام من قبلك ، فاتق الله أيها الشاب ، لا يؤتى الأمن من قبلك ، اتق الله أيها الشاب لا تراق الدماء بسببك ، ولا ينتشر السلب والنهب وهتك الأعراض إذا انعدم الأمن بسببك ، لا تستمع لأعداء الإسلام ،لا تستمع لأعداء الإسلام يأتونك بصورة إسلام مشوّه بدعي محدث ملبّس ، كله شبه إذا عرضته على الكتاب والسنّة وعلى كتب الفقه وأهل العلم عرفت أنه بهرج كاذب وأنه لا حقيقة له ،وإنما هو مجرد دعوة ظالمة محدثة فلابد على الشاب أن لا يتسلى أعداء الإسلام عن طريقه يا شباب الإسلام لا يتسلى أعداء الإسلام عن طريقكم إلى وطنكم إلى أعراضكم ، إلى أرواحكم إلى ممتلكاتكم ، إلى ازدهاركم إلى عقائدكم إلى جوامعكم وجمعكم إلى بيت الله الحرام ، لا ، يجب أن تقفوا ضد هذا كله لابد أن يعلم العدو أنكم لستم أولئك الذين يغرر بكم ،لابد أن يعلم العدو أنكم لستم أولئك السذج الذين يضحك عليهم بمثل هذه العبارات أو بما يرددونه من ألفاظ الجهاد ومن ألفاظ المجاهدين ، فإن الجهاد له حقيقة شرعية لابد أن تكون مدعومة بالكتاب والسنّة وهو موجود في أبواب وفي كتب الفقه نأخذه من مصدره لا نأخذه من مواقع انترنتية مشبوهة ومن أناس مجهولين يلبّسون علينا أمر ديننا ، أجل فلذلك لابد أن يعرف الشباب أنهم يجب أن يكونوا هم الحصون المنيعة لوطنهم ،هاهم أعداء الإسلام يريدون عن طريق المخدرات وعن طريقك أيها الشاب أن تكون سمسارا ويروّج لهم المخدرات لكي يدمروا أمته وعن طريق الفساد وفساد الأخلاق والزنا والخمر وغير ذلك يريدونك أنت أيها الشاب أن تكون ممن ينشر لهم هذا الفساد والرذيلة بين أبناء وطنك ويريدون عن طريق التفجير والتكفير والديناميت ونشر الرعب والفوضى والقتل يريدون عن طريقك أيها الشباب أن يدخلوا هذا إلى وطنك فقل لهم : لا ، قل لهم : لا ، وليعلموا أن فيك القوة وأن فيك الحصانة ، ما يمنع عنك أن تكون يوما من الأيام وسيلة لإضعاف وطنك أو المساس بثوابت بلدك وبدينك وعقيدتك أليس الشباب الآن هم الوسط الذي يتحرك به الأعداء ؟أليس الشباب هم الوسط الذي يتحرك به الأعداء على اختلاف عداوتهم وعلى اختلاف مخططاتهم من مخططات ليبرالية أوعلمانية أو شيوعية أو بعثية أو قومية أو رافضية أو صوفية غالية أو إخوانية تبليغية أو غيرذلك ؟أليس الشباب هم الوسط الذي يريد منه دعاة العهر والفساد والمجون أن يفسدوا المجتمع وأن ينشروا الرذيلة بين البنات والشباب ؟ أليس الشباب هم الوسط الذي يريد أن يروّج أصحاب المخدرات مخدراتهم عن طريقه ؟ الكل إنما يستهدف الشباب فلابد من وجود أمن فكري محسوس ملموس واقعي ليس فقط كلمات رنانة ، أمن فكري يواجه وعبارة عن خطط مرحلية وجهود وأعداد تجيّش من أجل مواجهة هذا الغزو الفكري وهذا الغزو العقدي ، هذا الغزو الأخلاقي ، هذا الغزو السلوكي الذي يريد أن يدمرنا ويدمر بلدنا ، لابد أن يكون تضافر في الجهود ، لابد أن يكون هناك ميزانية ضخمة وأن يكون الذين يمسكون هذه المشاريع ناس ثقات ، ما نأتي للحرامي لصوص الأمس يصبحون اليوم أمناء القتلة الذين أمس يفتون بفتاوى سيد قطب يصبحون الآن هم الذين يتكلمون بالوسطية والإعتدال ، وهم الذين يعالجون الأمن الفكري ، أصبح من يقتل قتيل يمشي في جنازته ، هذا تخبط ، هذا تخبط أن نأتي إلى القتلة فنلبسهم لباس الطبيب ونعطيهم مدية الجراح هذا عدم وضوح ، لا يمكن سوف يأتون بخطة تتناسب مما لا يؤثر على خططهم و بناءهم السابق وسوف يأتون بأمن فكري يتناسب بألا يسقط ما بنوه وألا يفشل كل ما خططوا له كل عشرات السنين ، لا يقوم بالأمن الفكري إلا المخلصين الصادقين ومن كانوا على منهج السلف الصالح والذين يتكلمون بدليل وحجة وبرهان وبحرقة وبصدق ومصداقية ، لا نأتي إلى اللصوص لكي نلبسهم لباس الشرطة لا نأتي إلى المجرمين فنلبسهم لباس الناصحين ، لا نأتي لمعاول الهدم فنلبسها لباس البناء ، وندوّر على الناس ، سوف نعود للمربع الأول ، بل لا نعود إلى المربع الأول ، سوف نعود إلى ما هو أخطر مما كان من قبل . إذن إذا أردنا أن نواجه لنكن صرحين ، لنكن واضحين ، إن أعداءنا فيهم وضوح في تكفيرنا في أسمائنا حكاما ومحكومين وعلماء في مواقعهم وفي منتدياتهم ومع شبابنا عندما يجلسون معهم يكفروننا بأسمائنا وبأشخاصنا حكاما ومحكومين وعلماء فلماذا نحن لا نكون صريحين بفضح أسمائهم وبذكر جماعتهم ؟ لماذا ؟ هذا الأمر غريب وعجيب لماذا نتركهم يلبّسون على شبابنا ونحن نتكلم إلا مابال أقوام ، مابال أقوام ، مابال أقوام إذا كان صاحب الباطل ضعيف وقليل ونادرأما إذا كان الأعداء كلهم أعداء كثروالتلبيس متمكن اصدع بما تؤمرواكشف الزيغ وانزع القناع عن وجوه المفسدين خلي الناس تعرف حتى تنقذ أبناءها ،حتى تمسك أبناءها ، حتى تمسك شبابها لا نعيش في هذا الخبروهذه الضبابية لا نريد أن نمشي في ضبابة فكرية فلنمشي في وضوح لابد أن يكون لدينا وضوح ، وضوح في الرؤية ، وضوح في معرفة الصديق من العدوتسمية الصديق باسمه وتسمية العدو باسمه ، عندها سوف نستطيع أن نقضي على كل مخططات الأعداء وكل الأعداء بجميع مشاربهم ، بكل مشاربهم وتوجهاتهم وأفكارهم واتجاهاتهم وأنواع عداوتهم ،نسلط النور على كل ظلمة هؤلاء ونكشف بالنور حقائق كل هؤلاء ،نكشفها كشفا حقيقيا بالإسم والمسمى ، أما أن الإنسان يجامل مع قاتله ، هل الشخص يجامل مع قاتله ؟ هل فيه مجاملة مع قاتلك ؟هل فيه مجاملة مع الذي يكفرك ؟ هل فيه مجاملة مع الذي يفجرك ؟ هل فيه مجاملة مع الذي يريد أن يدمر بلدك ؟ هل فيه مجاملة مع الذي يريد أن يقضي على ثوابتك؟هل فيه مجاملة مع الذي يتحالف مع أعداء ضدك ؟ما فيه مجاملة، ما فيه مجاملة إذن لابد أن نكون واضحين ونضع النقاط على الحروف ونكشف الحقائق ونبين أصول هؤلاء ونعرف أنها جماعات الإخوان المسلمين ، تبليغ ، سيد قطب ، حسن البنا ، القرضاوي، أسامة بن لادن ، كذا ، أذكر بالإسم ، بيّن ، تكلم أنت إذا ذهبت إلى كتبهم يكفرونك بالإسم ، أبناءك إذا ذهبوا إلى كتبهم يكفرونك بالإسم ويضللونك بالإسم ويدعون إلى تفجيرك بالإسم فكيف أنت عندما تقول تدافع عن نفسك لا تذكر الإسم كيف ؟ إذن لابد أن عدوك إذا يصرح ، أصلا من المفروض تصرح باسم عدوك بدون ما يذكر إسمك فكيف وهو يربي الشباب بالإسم ؟وأنت تربيهم بالكلام العام والشباب يسمعون يطالعون في التلفزيون حرب عن التفجير والتكفير والإرهاب وهؤلاء وأفكار أتتنا من أين أتتكم من المريخ ؟ من القمر ؟ لماذا لا تقول أتتنا من الإخوان المسلمين ، من سيد قطب ، من أسامة بن لادن ، هل رأيتهم في كتبهم يكفرونك ؟ هل أنت في كتبهم يضللونك ويضللون المجتمع ويذكروننا بإسمائنا ويذكرون علماؤنا بأسمائهم ويضللونهم ، تجلس المرأة أمام التلفاز ، تطلع ،ها يا أمي إيش فهمت ؟ تقول : والله ما فهمت شيء يقول فيه ناس ، من هم الناس ؟ تقول : ما أدري ، فيه ناس وتمشي ، تسأل الشيخ يقول : ما أدري ، تسأل الشاب يقول : ما أدري فيه ناس ، أنا أول مرة أشوف فيه ناس ، إيش فيه ناس ؟ هم الناس اللي تشوفهم ،هم ناس تشوفهم يكفرون ويفجرون أبناءنا ، هم الناس تشوفهم قاعدين يتعاونون مع الحوثيين ومع الإستخبارات الإيرانية ، هم الناس تشوفهم قاعدين يدخلون الصواريخ والأسلحة في بلادنا ، هم الناس تشوفهم يريدون أن يسقطوننا ، وإذا رجعت إلى منتدياتهم وإلى أوراقهم ,وإلى انترنياتهم وإلى كتبهم يذكروننا بالإسم ، ويكفروننا بالإسم ، ويدعون إلى قتلنا بالإسم .
إذن إذا أردت أن تواجه العدو حدد العدو ، حدد صورته ، حدد إسمه ، حدد مسماه ، لكي يعرفه أبناء وطنك ، لكي يعرفه الناس ، الناس أكثر الناس مشوشين ، الإخوانيين شوشوا صورة الحق عند الناس وصوروا هؤلاء الفجرة التكفريين الخوارج أنهم أبطال ومجاهدين عند الناس لعشرات السنيين ونشروا هذا الفكر ، فالناس ملبّس عليها الأمر ، فلابد أن تكشف للناس الحقائق وعندك من طلاب العلم ومن أهل العلم ما يستطيع أن يكشف الحقائق للناس بدليل وحجة وبرهان وتأتي للصوص أمس هم لصوص وتكفريين وتأتي باسم الواسطية والإعتدال ، والمضمون هو المضمون والقلب هو القلب ، نضحك على بعض ؟ تمثيليات هذه مسرحيات ؟ الإخوان المسلمين يقتلون القتيل ويمشون في جنازته ، أمس هم يفجروننا ويكفروننا والآن يتكلمون عن الإرهاب والوسطية والإعتدال وهذه كتبهم وأشرطتهم تدعو للتفجير والتكفير (..)ضحك هي مهزلة ،إذا أردنا أن نعالج . أما إذا أردنا مجاملات وعدم مواجهة حقيقية وصريحة فسوف يحصل لا قدّر الله ما تحمد عقباه ولذلك لابد من المواجهة ، من واجهك باسمك ومسّماك واجهه باسمه ومسّماه ، من كفّرك باسمك ومسّماك ، بين باطله باسمه ومسّماه من وجّه السلاح لصدرك وجه السلاح لصدره هو، أما تضرب في السماء يمين ويسار وهوما يطعن إلا في قلبك ، إيش هذا ؟ .
أسأل الله عزّوجل أن يبارك فيكم وأن يجزاكم خير الجزاء وأن يجعلنا من الصادقين المخلصين الذين لا يريدون بعملهم إلا وجه الله وأن يكفينا شر أنفسنا وشر كل من به شر وأن يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين وأن يكفينا شر أهل الغش والخداع والتغيير والمكر وأن يجعلنا من المخلصين الواضحين الظاهرين الذين يتعاملون مع ربهم الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وآخر دعوانا الحمد لله .
والصلاة والسلام على رسول الله
.


تم تفريغ المادة بقسنطينة في 26 ربيع الأول 1432هـ


للإستماع

http://www.sahab.net...=Sound&Show=767

أسأل الله أن يوفق شباب المسلمين لكل خير

.
__________________
قال تعالى :
( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )

قال ابن مسعود رضي الله عنه :
( الجماعة ما وافق الحق و إن كنت وحدك )

قال الوزير ابن هبيرة :
( لايحل والله أن يحسن الظن بمن ترفض ولا بمن خالف الشرع في حال )