عبد الملك بن الربيع بن سبرة
تقريب التهذيب (1/ 615) لابن حجر رحمه الله
عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني وثقه العجلي من السابعة
الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي رحمه الله (2/ 149)
عبد الْملك بن الرّبيع بن سُبْرَة يروي عَن أَبِيه قَالَ يحيى ضَعِيف
الكاشف للحافظ الذهبي رحمه الله (1/ 664)
عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه وعنه بن أخيه حرملة بن عبد العزيز وزيد بن الحباب ثقة وضعفه بن معين
وقال المحدث ناصر الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (6/ 659)
عند تخريج حديث " استتروا في صلاتكم ( و في رواية : ليستتر أحدكم في صلاته ) و لو بسهم "
قال رحمه الله : أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " رقم ( 810 ) و أبو يعلى ( 2 / 239 / 941 ) و الحاكم ( 1 / 552 ) و البيهقي ( 2 / 270 ) و ابن أبي شيبة في " المصنف ( 1 /278) و أحمد ( 3 / 404 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 7 / 133 - 134 ) والبغوي في " شرح السنة " ( 2 / 403 ) و حسنه عن جمع من الثقات : إبراهيم بن سعد و حرملة بن عبد العزيز و زيد بن الحباب و سبرة أخي حرملة و يعقوب بن إبراهيم ، خمستهم عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي .
قلت : و فيه نظر من ناحيتين : الأولى : أن عبد الملك هذا قال أبو الحسن بن القطان : " لم تثبت عدالته ، و إن كان مسلم أخرج له ، فغير محتج به "
قال الحافظ في " التهذيب " عقبه : " و مسلم إنما أخرج له حديثا واحدا في
المتعة متابعة " .
قلت : فليس هو على شرط مسلم إلا إن توبع .
قال الحافظ أيضا :" قلت : وثقه العجلي ، قال أبو خيثمة : سئل ابن معين عن أحاديث عبد الملك عن أبيه عن جده ؟ فقال : ضعاف " .
قلت : و هذا الإطلاق غير مسلم له على إطلاقه على الأقل ، فإن الإمام أحمد و الطبراني ساقا له مع هذا الحديث حديثين آخرين أحدهما : في أمر الصبي بالصلاة و هو ابن سبع ، و الآخر في النهي عن الصلاة في أعطان الإبل ، و زاد الطبراني ثالثا في النهي عن متعة النساء ، و هذا في صحيح مسلم من طريق آخر عن الربيع بن سبرة ، و هو الذي أشار إليه الحافظ آنفا ، و حديث الأعطان له شواهد مخرج بعضها في " صحيح أبي داود " ( 177 ) ، و حديث الصبي كذلك و هو مخرج في " الإرواء " ( 247 ) و " صحيح أبي داود " ( 508 ) و قد صححه جمع كالترمذي و الحاكم و ابن خزيمة و النووي و الذهبي ، فكيف يصح أن يقال : " أحاديثه ضعاف " ؟! فلم يبق النظر إلا في حديث الترجمة ، - و هي الناحية الأخرى - و قد يبدو - بادي الرأي - أنه ضعيف من أجل ما قيل في عبد الملك هذا ، و هو الذي كنت ذهبت إليه قديما ، فأوردته في الكتاب الآخر برقم ( 2760 ) ، ثم تنبهت
لحقيقتين هامتين :
الأولى : توثيق العجلي إياه ، و هو و إن كان متساهلا في التوثيق في نقدي ، فهو في ذلك كابن حبان عندي ، إلا أنه قد اقترن معه تصحيح ابن خزيمة و الحاكم و الذهبي لهذا الحديث ، و أقره على تصحيحه الإمام النووي في " المجموع " ( 3 / 248 - 249 ) و تصحيحهم جميعا و معهم الترمذي لحديث الصبي كما تقدم ، و ذلك يعني أن عبد الملك ثقة عندهم كما هو ظاهر . و الأخرى : تصريح الإمام الذهبي بذلك ، فقال في " الميزان " : " صدوق إن شاء الله ، ضعفه يحيى بن معين فقط " ، و قال في " الكاشف " : " ثقة " . فلم يعتد بتضعيف ابن معين ، و لا بتجهيل ابن القطان .
و وجهه عندي اعتداده برواية هؤلاء الثقات عنه ، مع عدم وجود أي منكر في مروياته ، فالنفس تطمئن - و الحالة هذه - لقبول ما تفرد به إلا إذا خالف الثقات ، و هو في هذا الحديث لم يخالف ، بل وافق ما هو مشهور من صلاته صلى الله عليه وسلم إلى الحربة ، و هو مخرج في كتابي " إرواء الغليل " ( 504 )




رد مع اقتباس
