السلفيين المتجردين للحق يعرفون حال الضال المبتدع أبي اسحاق الحويني.
ولاكن الغرابة في من يدعي السلفية ويتلمس الاعذار للحويني بل ويدافع عنه ويصفه بإنه من أهل السنة،نسأل الله أن يكشف زيف المتلونيين أدعياء السلفية.