اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرازي أبو هجر مشاهدة المشاركة
يضرهم ، ويميزون بين المصالح والمفاسد ، ففي هذا الأصل أولى وأولى أن يلتف الشباب حول العلماء ، وينتظروا منهم البيان الشافي ، والنصح ، وقد حصل هذا _ ولله الحمد _ من علماء السنّة فنصحوا ، ونصحوا لكثير من هذا الشباب المتهور ، أن يتركوا مثل هذه الثورات ، ويتركوا مثل هذه الفتن ، ويقبلوا على العلم ، وعلى تربية الأمة على كتاب الله وسنة رسوله ( ، وتطهير المجتمعات الإسلامية من الانحرافات العقائدية ، والمنهجية في أصول دينهم ، وفروعه .
هذا هو دين الدرب الصحيح ، أن نربيهم على العلم ، وعلى الدين .
فهذه الأمور على كل حال يُرجع فيها إلى العلماء على التفصيل الذي ذكرته سَلَفاً ، ولا يُسمعُ لكثير من الرعاع الذين ينعقون بما لا يعرفون ، فلا يعرفون منهج السلف ، ولا يعرفون العلم الشرعي الصحيح ، ولا يميزون بين المصالح والمفاسد ، فألقوا بشباب الأمة في أتون الفتن وألقوا بالإسلام في أبواب الضياع .
نسأل الله تبارك وتعالى أن يهيأ كل خير لهذه الأمة ، وأن يجعل همتها بأيدي علماءها ،
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أما بعد :أخي مرحبا بك في منتداك مفيدا ومستفيدا ، ونرجوا منك أن تعدل بعض عبارتك في تعليقك لأول والثاني وهي : قولك :إذا كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من لا صلح لتقرير القضايا... فحتى لو كان الأمر كذلك واقعا ينغي أن نحترم الصحابة كلهم الذين أمر الله نبيه أن يستشيرهم ، فكل منهم أوتي مزية ولو لم تكن عند الآخر ، فهي بالنسبة لما بعدهم أفضل ، فهم رضي الله عنهم أعلم ومنهجهم أحكم وأسلم ، وهم الذين لهم المنة علينا بعد الله تعالى فنبغي أن نعرف لهم قدرهم جزاك الله خيرا ، والجملة الثانية هي قولك : .. وألقوا بالإسلام في أبواب الضياع ، فالأولى أن تقول : تركوا الإسلام خلف ظهورهم ، أما أن يلقوا به في أبواب الضيع فهذا شيء مستحيل لأن الله تعالى تولى حفظ هذا الدين ولا أحد يستطيع أن يفعل ذلك . وفقك الله وسدد خطاك . وكتبه أبو بكر يوسف لعويسي من بيت الأخ الفاضل أبي الوليد خالد الصحبي بحضوره .