ولم يعرف عنه يوما أنه طلب دنيا الناس ، أو وقف على باب ذي سلطان يطلب الجاه والمناصب هذا يوم كان في غاية قوته وشبابه ، فكيف يطلب إمارة حزبية لنفسه وهو في آخر عمره ، إن هذا لشيء عجاب ..ألا قاتل الله كل أفاك كذاب ..
اللهم آمين...

بل أنني أقول : لو أني أقسمت بين الركن والمقام يمينا مغلظة على أنه لا يوجد في هذا الزمان مثله ، في كشف الشبه ، وضلالات القوم والحرص على نصر السنة ومنهج السلف أهل الحديث لما كنت حانتا
بارك الله فيك شيخنا الفاضل و نسأل الله أن يذب عن وجهك النار
و أن يحفظ والدنا العزيز الشيخ ربيع من شر كل أفاك أثيم