كلمة طيبة من الشيخ وصي الله عباس إلى أخيه أبي بكر يوسف لعويسي يوم م 19 -07-2011
http://www.up.noor-alyaqeen.com/uplo...3115116521.mp3
وهذه كلمة الشيخ عبد الحميد العربي في أخيه لعويسي
http://www.up.noor-alyaqeen.com/uplo...3112790011.mp3
فهذه تزكية الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي للشيخ الفاضل أبو بكر العويسي-حفظهما الله-أسأل الله أن ينفع بها الجميع
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=15774
سؤال الاخ عبد الحكيم للشيخ العتيبي عن الشيخ لعويسي حفظهما الله
من هذا الرابط بارك الله فيكم
http://www.plunder.com/-wav-download-d6d9edc63d.htm
مكاتبات مشرف نور اليقين والشيخ جمال أبو فريحان بخصوص الشيخ لعويسي حفظه الله
http://www.al-amen.com/vb/showthread.php/3688
سئل الشيخ مرعي المباركي حفظه الله (هل تنصحنا بالاستماع للشيخ ابو بكر يوسف لعويسي حفظه الله فاجاب حفظه الله
على هذا الرابظ
http://www.plunder.com/-25-01-2011-m...b373889d03.htm
وهذا نص الكلام مفرغ:
....الشيخ المباركي :أبوبكر أنا كلمته, تكلمنا قبل فترة مع الأخوة, وأمرني أن أبلغ السلام إلى الشيخ ربيع, فأنا أبلغت السلام للشيخ ربيع حفظه الله
فقال الشيخ:من.
قلت له:أبوبكر لعويسي
فقال: دعني اتذكر . فسكت الشيخ برهة.
ثم قال:ذكرته,قال:جيد, طالب علم جيد.
هكذا قال لي الشيخ قبل ما يقارب أسبوعين أو ثلاثة من الآن..
حياكم الله جميعا هذا لقاء مع الشيخ محمد بن ربيع حفظه الله للأخوة من المملكة المغربية
بعنوان وضوح المنهج السلفي وأثره في الدعوة إلى الله
للتحميل من هنا بارك الله فيكم
وفي القاء ثناء الشيخ محمد بن ربيع على شيخينا أبي بكر يوسف لعويسي حفظهما الله
ا
للتحميل من هنا بارك الله فيكم
وهذا كلام العلامة الشيخ أسد السنة الذي نقول جميعا هو شيخنا ونسمع له ؟؟
مأخوذ من نصيحته إلى السلفيين في الجزائر وهي نصيحة بالغة عظيمة ، يا ليتنا ننتفع بها جميعا .
قال الشيخ حفظه الله :
- أقول : هذا نوع من التنبيه إلى سلوك طريق الحكمة في دعوة الناس إلى الله تبارك وتعالى .
ومنها -كذلك- ألاَّ تَسُبَّ جماعتهم ورؤوسهم . قال تعالى : ( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ فَيَسُبُّواْ اللهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ )
فليس من الحكمة -ابتداءً- في دعوتك النَّاس أن تطعن في شيوخهم !
( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ فَيَسُبُّواْ اللهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ )
فإذا سببتَ الشيخ الفلاني أو قلت عنه بأنَّه ضال –وهم متعلقون به!- نفروا من دعوتك وتأثم ، لأنَّك قد نفَّرتَ النَّاسَ عن الحقِّ !
والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم لما أرسل معاذاً وأباَ موسى رضي الله عنهما إلى اليمن قال لهما : ( يَسِراَ ولا تعسرا وبشِّراَ ولا تُنَفِّراَ ) .
فهذه من الطرق التي فيها التيسير وفيها التبشير ،وليس فيها تنفير ولا تعسير .
فتعلموا يا إخواني هذه الطرق فإنَّ القصدَ هدايةُ الناس ،والقصدَ إيصالُ الحق إلى قلوب الناس ،استخدم كل ما تستطيع من وسيلة شرعية ،المهم أن تصل إلى الغاية بالوسيلة الشريفة خلافاً لأهل البدع الذين يستعملون الكذب واللَّفَّ والدوران والمناورات هذه ليست من المنهج السلفي .
نحن أهل صدق وأهل حق ونعرض في أي مدى الصور التي يقبل فيها الناس الحقَّ وتُؤَثِّر في نفوسهم بارك الله فيكم .
فاستخدموا -يا إخوتي- العلم النافع والحجة القاطعة والحكمة النَّافعة في دعوتكم ,وعليكم بكل الأخلاق الجميلة النبيلة التي حثَّ عليها كتاب ربنا الكريم وحثَّ عليها رسول الهدى صلَّى الله عليه وسلَّم ،فإنَّها عوامل نصرٍ وعوامل نجاح ،والصَّحابة رضوان الله عليهم ما نشروا الإسلام ودخل في القلوب إلا بحكمتهم وعلمهم أكثر من السيوف ،والذي يدخل في الإسلام تحت السيف قد لا يثبت ! والذي يدخل الإسلام ـ يدخله عن طريق العلم والحجة والبرهان- هذا الذي يثبت إيمانه ،فعليكم بهذه الطرق الطيبة وعليكم بالجد في العلم وعليكم بالجِدِّ في الدعوة إلى الله .
ثم أنبهكم -يا إخواني ويا أبنائي - إلى التَّآخي بين أهل السنَّة السَّلفيين جميعا بُثُّوا فيما بينكم روح المودة والأخوة ،وحققوا ما نَبَّهَنا إليه رسول الله عليه الصلاة والسلام ،بأن المؤمنين كالبنيان يشد بعضه بعضا ، والمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .
كونوا هكذا يا إخوتي ،وابتعدوا عن عوامل الفرقة فإنَّها والله شر خطير وداءٌ وَبِيل ,واجتنبوا الأسباب التي تُؤدِّي إلى الإحنِ والبغضاء والفرقة والتنافر . ابتعدوا عن هذه الأشياء .
فاحرصوا -بارك الله فيكم- على الأخوَّة . وإذا حصل بينكم شيء من النُّفرَة فتناسوا الماضي ,وأخرجوا صفحات بيضاء جديدة الآن ،وأنا أقول لإخواني السلفيين جميعاً : الذي يُقَصِّرُ ما نسقطه ونهلكه ! ,بل الذي يُخطِئ منَّا نعالجه باللُّطف والحكمة ,ونُوَجِّه له المحبة والمودة ... ،حتى يَؤُوبَ ،وإن بقي فيه ضعف ما نستعجل عليه ,وإلا -واللهِ- ما يبقى أحد !
الله أكبر ، ما أعظمها من كلامات حكيمة ، فقد نصح الشيخ وبلغ ،فنسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناته وأن يفتح لها قلوب الجميع ممن وجهت لهم .





رد مع اقتباس
