وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أما بعد : أخي ، إذا كان الإمام يترك متسعا من الوقت بعد صلاة العشاء ، فلك أن تصلي الراتبة في ذلك الوقت ، ولك أن تقرنها مع صلاة القيام بجمع نيتها مع نية القيام للقاعدة التي تقول : إذا اجتمعت عبادتان من جنس واحد وكانتا نافلة جاز الجمع بينهما بنية واحدة ، حتى يتفق لك القيام والراتبة إحدى عشر ركعة ، ويجوز لك أن تصليها بعد القيام أي التراويح إما مباشرة ، او تؤخرها بعض الوقت ولو إلى قبيل الفجر ، كل ذلك ذكره العلماء ، في حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ثلاثة عشر ركعة من الليل ، وحديث عائشة أنها قالت مازاد على إحدى عشرة ركعة لا في رمضان ولا في غيره ، فقالوا الزيادة التي ذكرها ابن عباس هي الراتبة ، أو افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين كما كان يفعله ، أو أنها سنة الفجر الراتبة ، وغير ذلك مما ذكروه والراجح أنها راتبة العشاء ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى ركعتين بعد الوتر مما يدل على الجواز ، بشرط ان لا يكرر الوتر مرتين إذا كان قد صلاه مع الإمام . وفقك الله وسدد على الحق خطاك .





