كلام الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله
العلامة عبد العزيز الراجحي حفظه الله(( ولقد حاول الشيخ علي حسن عبد الحميد أن يستدل بأقوال أهل العلم - لكن بعد بترها � لمذهب المرجئة من أن الإيمان لا يكون إلا بالقلب ، وأن الكفر لا يكون إلا بالقلب ، وهو مذهب باطل مخالف لنصوص الكتاب والسنة ، وأقوال الأئمة وأهل العلم .
قال حفظه الله في تقريظه لكتاب رفع اللائمة :
فالواجب على الأخ علي حسن عبد الحميد أن يرجع إلى الحق فيقبله ، وأن يكتب رسالة يوضح فيها رجوعه إلى مذهب أهل السنة والجماعة ، فالرجوع إلى الحق فضيلة ، ( وقل الحق ولو على نفسك ) ( وقل الحق ولو كان مرا ) والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، وما زال العلماء قديماً وحديثاً يقبلون الحق ويرجعون إليه ، ويُعد ذلك من فضائلهم وعلمهم وورعهم ، وقد قال عمر رضي الله عنه بنفي القضاء :في الكتاب الذي كتبه لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه الخطاب
( ولا يمنعنك قضاء قضيته اليوم فراجعت فيه رأيك وهديت فيه إلى رشدك أن تراجع فيه الحق ، فإن الحق قديم لا يبطله شيء ، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل ).
ولو رجع الأخ علي حسن عبد الحميد: إلى مذهب أهل السنة والجماعة في مسمى الإيمان ومسمى الكفر ،وأن كلاً منهما يكون بالاعتقاد وبالقول وبالفعل ، لكان ذلك دليلاً على فضله وعلمه وورعه في قبوله للحق ، واقتدائه بالأئمة والعلماء ، ولكان في رجوعه قطعاً لدابر هذه الفتنة � فتنة الإرجاء � التي استشرى ضررها ، وانتشر شررها في أوساط الشباب ،وأحدثت لكثير منهم بلبلة في أذهانهم وتشكيكاً في اعتقادهم.
أسأل الله تعالى أن يوفق الأخ علي حسن عبدالحميد للرجوع إلى الصواب ، وقبول الحق ، ونشر معتقد أهل السنة والجماعة في مسائل الإيمان والكفر ، بما آتاه الله من فصاحة وبلاغة وقوة وتأثير في الأسلوب.
.........
20 / 5 / 1422هـ





رد مع اقتباس
