المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. أحمد بن عمر با زمول
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
ألا وإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد
فلا إشكال أخي الكريم بين الكلمة الأولى والثانية :
فالكلمة الأولى تقرر أن الحلبي وقع في مخالفات يستحق أن يبدع بمثلها ولكن لا نتقدم على العلماء حتى يصدروا حكمهم في أمثاله .
والثانية : بينت فيها أن الحلبي على اعتبار منهج السلف وتطبيقه أنه ضال مبتدع ولكني لم أبدعه كما سبق انتظاراً لكلام العلماء وعدم التقدم عليهم .
والآن : أنقل لك ولغيرك من إخواني السلفيين : أن الشيخ العلامة حامل راية الجرح والتعديل قد قال كلمته في علي بن حسن الحلبي وفي أبي منار العراقي بأنهما مبتدعان وقال للعراقيين أنقلوا هذا عني .
وكتبه
أحمد بن عمر بن سالم بازمول
يوم الخميس 10 : 11 مساء
23 شعبان 1431هـ