السلام عليكم ورحمة الله



السؤال :


حياكم الله
ماذا تقول شيخنا في تلاميذ الشيخ الألباني رحمه الله كمشهور حسن وأكرم زيادة وباسم الجوابرة ؟
وماذا تقول فيمن يرمي الشيخ الألباني بالإرجاء كأبي رحيم وأبي شقرة ؟
هل توافقهما ؟




الجواب :





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛

فمشهور حسن وباسم الجوابرة من جماعة الحلبي على طريقته ومنهجه وليسا تلميذين للشيخ الألباني ، أعني أنهما لم يتأصلا ويتربيا على يد الشيخ الألباني رحمه الله .

وأما من جلس مع الشيخ الألباني وسمع منه بعض الفتاوى أو بعض التوجيهات فهم كثر جدا فلا معنى لتخصيص هؤلاء بالتلمذة على الألباني رحمه الله .
وأما رمي الشيخ الألباني رحمه الله بالإرجاء فأعوذ بالله أن أرتكب هذه الحماقة فالرجل معروف بالسنة بل بالإمامة فيها وبالدعوة إليها وبالدفاع عنها ومحاربة أعدائها وباعتقاد ما دلت عليه ؛ فكيف يرمى بعد ذلك بالإرجاء ؟!!
لا يرميه بذلك إلا حاسد أو حاقد أو جاهل بقواعد وأصول العلم والسنة .
الشيخ الألباني رحمه الله يقول بقول أهل السنة في الإيمان يقول بأن الإيمان تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح والأركان وهذا معروف ومشهور عنه .
نعم أخطأ في بعض الكلمات وبعض التفريعات فهو بشر ؛ لكن ذلك لا يؤثر في إمامته وسنيته رحمه الله فكلنا يخطئ ، ولا تسمعي لأهل الباطل الذين يريدون الطعن في أئمة السنة ليروجوا بدعهم وضلالهم . والله أعلم






السائلة :



قلتم يا شيخنا أن الشيخ الألباني رحمه الله أخطأ في أمرين : الأول : في بعض الكلمات
والثاني : في بعض التفريعات
وعليه نود منكم حفظكم الله بيان كلا الأمرين : الكلمات ، والتفريعات ؟
وبارك الله فيكم




الجواب :




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد ؛
فراجعي ما قاله علماء السنة في ذلك الفوزان والراجحي وصالح السحيمي ومحمد بازمول . والله أعلم






كتبه الشيخ أبو الحسن علي الرملي حفظه الله

بتاريخ 05/06/2010م