وأضاف شيخنا العتيبي -حفظه الله- ما يلي:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فجزاك الله خيراً أخي الشيخ عبداللطيف على ما كتبت من رد واضح وجلي على الشيخ حمدي عبدالمجيد السلفي أصلحه الله

وكلامك واضح، وحججك ظاهرة وبَيِّنَة على خطأ كلام الشيخ حمدي السلفي هداه الله

ولو لم يكن في كلام الشيخ حمدي السلفي إلا الدفاع عن علي الحلبي وعصابته لكان ذلك كافياً في بيان غلطه، فكيف وقد زاد بأن لاعن الشيخ ربيعاً حفظه الله!

فهذا يدل على أن الشيخ حمدي بن عبدالمجيد قد غرر به، وخدعه الحلبي المبتدع، ومكروا به ..

عموماً الشيخ حمدي السلفي على كبر سنه في الإسلام، وشهرته بخدمة بعض كتب الحديث والرجال، واشتغاله بالتحقيق، ومعرفة مشايخنا به، وانتسابه لمنهج السلف، إلا أنه ليس معروفاً عند علمائنا -حسب علمي- بالتأصيل والتقعيد، ولا بالإمامة في السلفية -إلا مشيخته للسلفيين في كردستان العراق-، ولا هو مما يتناقل طلبة العلم كلامه وآراءه اللهم إلا في أحكامه الحديثية تأييدا أو تعقباً.

وتساهل الشيخ حمدي حتى في علاقته مع بعض ألد أعداء الشيخ معروف، وما صلته بزهير الشويش إلا نموذج على ذلك التساهل ..

أسأل الله أن يهدي الشيخ حمدي السلفي ويجعله متبعاً للمنهج السلفي حقاً وصدقاً عن علم وبرهان لا عن تقليد واغترار بنقولات المبتدعة كعلي الحلبي الكذوب

وأذكر الشيخ حمدي بقوله تعالى: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109) وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (111) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}

وشكر الله للشيخ أبي عبدالحق عبداللطيف بن أحمد ما كتبه، وثبتنا الله وإياه على السنة .

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد


بورك شيخنا على ما كتب